ياسين ونادين

محمود سكت
الصوت كمل
— كنت عارف إن اليوم ده هييجي
نادين قربت من الموبايل
— إنت مين
الراجل ضحك
— أنا اللي أبوكي كان بيخاف منه
— أنا جابر
محمود صرخ
— إنت مت
— الناس كلها قالت إنك مت
جابر رد
— الناس صدقت اللي اتقال لها
— زي ما صدقت إن حسن مات بأزمة قلبية
نادين حسّت بقشعريرة
— إنت ق*تلت جدي
— أيوه
— وأبوكي ساعدني
محمود هجم ناحية الموبايل لكن ياسين منعه
جابر كمل
— محمود ما ق*تلش حسن بإيده
— لكنه سابه ينزف
— وخد الوصية الأصلية
— ودفن الحقيقة معاه
نادين بصت لمحمود
— إنت عملت كده
محمود كان عاجز عن الكلام
جابر قال
— أنا عايز الملف اللي في إيدك
— لو ما رجعش لي خلال ساعة هبعت للشرطة كل التسجيلات اللي عندي
— وهقول لهم إن محمود شريك في الج*ريمة
— وهقول لهم إن سهير كانت عارفة
— وهقول لهم إن ريهام زورت توقيعك
نادين ردت بثبات رغم خوفها
— ابعت اللي عندك
— وإنت كمان هتتحاسب
جابر ضحك
— إنتي فاكرة إنك قوية
— إنتي لسه ما عرفتيش مين أبوكي الحقيقي
المكالمة اتقفلت
ريهام بصت لمحمود
— هو عايش بجد
محمود هز راسه
— أيوه
— وأنا كنت بدفع له فلوس كل شهر عشان يختفي
نادين قربت منه
— من فلوس جدي
— أيوه
— كل الفلوس اللي كنتوا بتقولوا إنها خسائر في الشركة كانت بتروح له
عبد الحميد قال
— لازم نبلغ الشرطة دلوقتي
محمود مسك إيد نادين
— لو بلغنا هيق*تل سهير
نادين سحبت إيدها
— أمي اختارت تسكت
— وريهام اختارت تزور
— وإنت اخترت تحمي قاتل جدي
— كل واحد فيكم لازم يتحمل نتيجة اختياره
ياسين طلع موبايله
— أنا سجلت المكالمة
— وهبعتها للمحامي
عبد الحميد بص له
— المحامي شريف لسه شغال معاهم
— عندي محامية تانية اسمها منى
— هي اللي هتتعامل مع الموضوع
نادين مسكت الملف
— أنا مش ههرب
— بس مش هسيب حد فيكم يقرر مصيري تاني
في نفس اللحظة وصلتهم رسالة على موبايل ريهام




