حماتي قلبت حصاله ازاز فوق راسي

مش عشان أفتكر أحمد…
لكن عشان أفتكر اليوم اللي عرفت فيه قيمتي.
ومن يومها، كل ما أشوف جنيه واقع على الأرض، أفتكر حماتي وهي بتقول:
“ده تمنك يا مريم.”
وأبتسم.
لأنها كانت غلطانة.
أنا ما كنتش بتمن يتقاس بالفكة.
أنا كنت صاحبة حق… وهم اللي دفعوا الثمن.




