روز نيرمين قدري

كبرا سويا أطلقت عليه اسم ريحانه نظرت روز للحصان وانهمرت الدموع من عينها فقد احتبستها اكتر.
من اللازم انهارت روز من شده البكاء ثم رفعت عينيها تنظر محتويات المكان وكيف لكل ركن فيه ذكري سعيده لها وكانت لاتعلم أن الذكريات السعيدة اشد الم من الحزينه تنهدت بحزن لاجنيازها أولي المراحل قد تكون اصعبهم ولكنها علي يقين أنها سوف تمر ولكن النور الآتي من النافذة شد نظرها اللي ذلك الحقل الممتد بلا نهاية وكأنه ينسج أمامها كل أحلامها و يخبرها بأن أحلامها تاهت اللي ملا نهاية خرجت روز من الاسطبل تجر قدمها دخلت فيلاتها تجمع اغراضها و تنقلها اللي الغرفه الموجوده اخر المزرعة وعقلها يفكر في هوية المشتري فغدا ساياتي المالك الجديد ولا تعلم عنه شيء تمنت من
الله أن يكون رجل مسن لكي يترك لها حرية التصرف في اي شيء حتي لا تشعر بلغربه في بيتها ولكن تاني الرياح بما لا تشتهي السفن وفي الصباح ابدلت روز ملابسها وذهبت لعملها المعتاد في المزرعة فاهي دكتور بيطري وهذا من صميم عملها أن تراعي جميع الحيوانات لاحظت حركة غير معتاده في المزرعة يبدو أن المالك الجديد قد وصل فعلا ذهبت مسرعة لتستكشف هاويت المالك
وقفت بجوار عمود تتلصص النظر شاهدت سيارة ضخمة من اغلي الماركات يجلس على عجلة القياده شاب مفتول العضلات في الثلاثين من عمره و بجواره سيدة في العقد الرابع من عمرها وتبدو علي معالم وجهها الحده و في الخلف تجلس فتاه في أواخر العشرينات نزل الشاب من السيارة وانزل الكرسي المتحرك وحمل الفتاه ثم وضعها فوق الكرسي وقفت روز تسترق النظرات وتحاول التدقيق في الشاب لكي تستشف من نظرات عينية اي شيء يدل علي شخصيته ولكن كانت ملامحة خاليه من اي تعيبرات ولكن يوجد بعينيه قسوة ممزوجة بحزن
تنهدت روز وذهبت لإكمال عمالها وقلبها يرتجف من الذي سوف يأتي والمؤشرات تدل علي أنه ليس بخيرالفصل الثاني دخل عاصي فيلات المزرعة وهو يدفع الكرسي المتحرك اللي الامام ودخلت بجوارة السيد العجوز أمه وهي تحمل اغراضها قالت الفتاه الجالسة علي الكرسي المتحرك و هي تنظر حولها تتأمل المكان قالت وهي تبتسم: – الله يا عاصي المكان هنا يخبل تحفة بجد كأنه لوحة مرسومة و الفيلا كمان بجد احسن قرار اخدته اننا نسيب مصر ونيجي نقعد هنا بجد شكلي هرتاح قوي هنا



