قلوب حائرة ٨ج٢ روز آمين

وافقها حسن وابتسام الرأي وإنفرجت أسَارير الشاب وتحدث بلهفة ظهرت فوق ملامحهُ:
-بعد إذن حضرتك يا بابا،أنا هفاتح أبلة يُسرا بُكرة فى الموضوع وأشوف رأيها

مش هتاخد رأى سَارة هى كمان،ولا ضامنه يا باشمهندس… جُملة مشاكسة خرجت من إبتسام لنجلها

إبتسم خجلاً وضحك الجميع حينما تيقنوا أن ذاك الرؤوف قد لحق بقطار العاشقين مصطحباً معهُ تلك البريئة لينطلقا داخل رحلتيهما معاً

❈-❈-❈

في صباح اليوم التالي
فاق رؤوف مُبكراً وتحرك من منزل ثُريا وخطي بساقيه لداخل منزل سليم المتواجد بنفس الصَف والذي يبتعد عن منزل رائف بحوالي عدة أمتار قليلة،طلب من يُسرا الجلوس معها علي إنفراد وتحدث إليها وصارحها بكل وضوح بعشقهِ لسَارة وابلغها بمعرفة ياسين بالآمر مما جعل يسرا تنظر إليه بعين الإحترام وبالطبع رحبت بالموضوع حين علمت منه بموافقة إبنتها

بعثت يُسرا بالعاملة لتقوم بإستدعاء سَارة حيثُ كانت ترتدى ثيابها بغرفتها بالأعلى إستعداداً منها للذهاب إلى جامعتها، ترجلت سَارة إليهما بخطواتٍ مُتعثرة وبصعوبة أخرجت صوتها متسائلة بنبرة متلعثمة وهي تنظر للاسفل من شدة خجلها عندما رأت رؤوف:
أفندم يا ماما

إبتسمت لها يسرا بتفهم لحالتها ووقفت قُبالة إبنتها وابتسمت وأردفت بعيناي ترقرقت بهما دموعٍ ممزوجة بالفرح والقلق:
-كِبرتي يا سارة؟

إرتبكت بوقفتها فطمأنتها يُسرا وسحـ.ـبتها لتستقر بداخل أحضَـ.ـانها،إشتدت سعادتها وهي تنظر علي حبيبها الذى أومأ لها بأهداب عيناه مطمأناً إياها

في تلك اللحظة كان ياسين يتحرك بسيارته في طريقهِ إلي العمل،توقف وترجل من سيارته عندما رأي من بوابة منزل سليم يُسرا وهي تحتـ.ـضن صغيرتها،خطي بساقيه حتي إستقر لمكانهم ونظر برضا علي ذاك الجالس الذي وقف سريعاً إحتراماً لحضوره، وتحدث بنبرة هادئة:
-صباح الخير

إنتبهتا يسرا وسَارة واستدارتا إليه وتحدثت يسرا وهي تشكرهُ بعيناها بإمتنان:
_صباح الخير يا ياسين

أما عن تلك التي شَـ.ـعرت بحالها ستختفي وتتبخر من شدة خجلها،تحرك إليها ياسين وقام بوضع كف يـ.ـده فوق غطاء رأسها وأردف بإبتسامة حنون:
-إزيك يا سارة

تبسمت له بخفوت وهزت رأسها وأردفت بنبرة خجلة متلعثمة:
-الحمدلله يا خالو

تحدثت يسرا إليه بإهتمام:
-إقعد يا ياسين واقف ليه

وضع راحة يـ.ـده علي كتف رؤوف لكن بتلك المرة ربت عليها وهو ينظر لعيناه بفَخر وقال مفسراً:
-معنديش وقت يا حبيبتي، يدوب الحق شغلي،أنا بس لقيتكم متجمعين قولت أنزل أصَبح عليكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *