قلوب حائرة ٨ج٢ روز آمين

ثم سألها وهو يستعد للمغادرة:
-عاوزة حاجة يا يُسرا

أجابته بإمتنان:
-سلامتك يا ياسين

نظر إلي رؤوف وتحدث بملامح وجهٍ بشوش:
-سلام يا رؤوف،أشوفك لما أرجع من شغلي إن شاء الله

تهلل وجه رؤوف وابتهج من تغير إسلوب ياسين الكُلي معه وتحدث بإحترام:
-إن شاء الله يا سيادة العَميد

❈-❈-❈

داخل جناح مليكة
بعد ذهاب طفلاها إلى مدارسهم ومُغادرة ياسين المنزل مُتجهً إلي عمله،أمـ.ـسكت مليكة هاتفها وطلبت رقم هاتف طارق، أتاها ردهُ سريعاً حيثُ تحدث بمشاكسة وهو يقود سيارته في طريقهُ إلي الشركة:
-الليدي مليكة هانم عُثمان بجلالة قدرها بتتصل بيا

إبتسمت لدعابات طارق لها وتحدثت بنبرة هادئة كعادتها:
-صباح الخير يا طارق

رَد عليها الصباح فاكملت بإستعلام:
-فاضي نتكلم شوية؟

آه طبعاً إتفضلي…كلمات سريعة نطق بها طارق

أخذت نفساً مطولاً إستعداداً للحديث ثم قالت بنبرة جادة:
-كُنت حابة أنبهك من موضوع خاص بـ لمار ووليد

وبدأت تروي له جُل ما حدث،بعدما إنتهت تحدث هو بإبتسامة:
-أنا عارف كُل اللي حصل يا مليكة،وعارف كمان إن لمار قدرت تقنع ماما وعَمر وتخليهم فى صفها للأسف

وأكمل بإشادة:
-وكُنت واثق ومتأكد من إنك مش هتنخدعي بعرض لمار المُغرى وإن فلوس الدنيا كلها مش هتخليكي تفرطي في حق أولادك

أردفت مليكة بتأكيد:
-أفرط في إيه بس يا طارق،ده أنا أكتر واحدة شاهدة علي تعبك إنتَ ورائف الله يرحمه في الشركة دي

وأكملت بنبرة صوت متأثرة حينما تذكرت ذاك الطيب:
-الشركة دي رائف بناها علي أكتـ.ـافه وكانت غالية عليه جداً، وكان بيحلم إنها تبقي من أكبر شركات الإستيراد والتصدير في الشرق الأوسط كله

وأسترسلت بإصرار قوى:
-وأنا لا يمكن أضيع أو أفرط في حلمه أبداً،وبكرة مروان وأنس يكبروا ويكملوا حِلم أبوهم

تحدث بتأكيد:
-إن شاء الله،
وأستطرد بإعلام:
-علي فكرة،وليد كلمني إمبارح بالليل وقال لي إنهُ هيزوني هو ولمار النهاردة في الشركة،شكلهم لسه عندهم أمل

أجابتهُ بتعجب:
-غريب أوي إصرارها ده،إبقى خد بالك منها يا طارق

واسترسلت بنبرة حَرجة:
-ما تزعلش منى بس البنت دى أنا مش برتاح لها

وافقها الرأي وتحدث بتأكيد على شعورها:
-وأنا هزعل منك ليه إذا كُنت أنا كمان عندى نفس الشعور تجاهها

وسألها مستفسراً:
-مليكة،هو إنتِ قولتي لياسين حاجة عن الموضوع ده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *