قلوب حائرة ٤٦ج٢ روز آمين

والله غلبت أقول يا سُهير…هكذا تحدثت ثُريا باستسلام، في حين عقبت إبتسام بتوضيح:
-ريحوا نفسكم،أي أم بتبقي كدة مع أول حمل لبنتها،انا كُنت أصعب منها مع عالية أول حمل ليها
وعلي ذِكرها حضرت تلك المُفعمةِ بالحيوية وبجانبها زوجها الحبيب الذي تحدث إلي ياسين وهو يصافحهُ بحفاوة:
-ألف مبروك يا سيادة اللواء،عقبال ما تفرح بمِسك إن شاء الله
بملامح وجه بشوشة أجابهُ بحفاوة:
-حبيبي يا شريف،تسلم يا باشا
وحشاني يا ملوكة…نطقها وهو يقترب من شقيقتهُ ويُقبل وجنتيها بحنان،ربتت علي ظهره وتحدثت بحِنو:
-وإنتَ كمان وحشتني قوي يا حبيبي
واستطردت وهي تنظر عليه بعدما ابتعدت عن أحضانه:
-أخبارك إيه يا شريف
بهدوء عقب:
-أنا بخير يا حبيبتي الحمدلله
أومأت له ثم تطلعت علي علياء التي كانت تُجلس صغيرتها بجانب والدتها وتحدثت بنبرة ودودة:
-إزيك يا عالية
أقبلت عليهما بابتسامتها المعهودة ثم تحدثت وهي تحتضنها باحتفاء:
-إزيك إنتِ يا ليكة،وحشاني يا قلبي
ردت بابتسامة:
-إنتِ أكتر والله يا لولو
إقتربت من ياسين وتحدثت وهي تصافحهُ:
-ألف مبروك لسيلا يا أبيه
باستحسان أجابها:
-مُتشكر يا عالية،عقبال ولادك يا حبيبتي
عودة إلي العروسان،حيثُ إنهالت عليهما المُباركات والتهاني من جميع الأهل والمعارف،وقفت حين أقبلت عليها سارة ورؤوف المساند زوجتهُ،إحتضنتها وتحدثت بسعادة بالغة:
-مبروك،ألف مبروك يا سيلو،أخيراً إتجوزتي
أجابتها وهي تُمسك كفاها بسعادة بالغة:
-أخيراً يا سو
واسترسلت بحبور:
-أنا مبسوطة قوي وحاسة إني بحلم،مش مصدقة نفسي
أرادت أن تداعب صديقتها فتحدثت بمشاكسة:
-ما تقلقيش،أول ما تروحي شقتك مع سيادة المقدم،هو هيخليكي تصدقي بطريقته
لكزتها بذراعها علي وقاحتها ودخلتا بنوبة ضحك،فتحدث إليها رؤوف حين إنتهي من تهنأة كارم:
-مبروك يا دكتور
مالت برأسها قليلاً وتحدثت بانتشاء:
-ميرسي يا باشمهندس
أمسك رؤوف يد سارة وتحدث بنبرة تشعُ حناناً:
-يلا يا حبيبتي علشان أنزلك ترتاحي ونسيب العرسان ياخدوا نفسهم شوية
أجابتهُ بموافقة:
-أوكِ يا رؤوف
واسترسلت وهي تتأهب بالانسحاب:
-لو إحتاجتي حاجة شاوري لي بس وأنا هاجي لك في ثانية
لوح بيده ساخراً من جملتها وتحدث قائلاً:
-هنبتديها فشر بقي وتقول لها ثانية وهكون عندك،ده إنتِ علشان

