فارس وامل

حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح اليوم التالي والشمس لسه طالعة، أمل صحيت من بدري وقلبها بيدق، لبست هدومها البسيطة عشان تروح الجامعة، خرجت من أوضتها وهي متوترة وخبطت على أوضة دنيا بخفة.

 

دنيا فتحت لها وهي لسه بتنشف شعرها وقالت لها بسرعة: “انا خلاص بجهز وجاية.”

 

أمل وقفت محتارة في الطرقة ومش عايزة تمشي قبل ما تقول لفارس زي ما طلب منها متخرجش قبل ما تقوله، قلبها بيدق وخايفة، سألت دنيا بتوتر وصوت واطي: “هو فارس صحي؟”

 

ردت دنيا وهي بتنشف شعرها وقالت: “مش عارفة.. روحي أوضته وشوفيه صحي ولا لسه.”

 

اتكلمت أمل بخجل ووشها احمر وقالت: “لا مش هينفع.”

 

دنيا ردت بهزار وعينيها بتلمع وقالت: “مش هينفع ليه؟ هو جوزك على فكرة.. والله أخويا ده صعبان عليا.. خليكي كده لحد ما واحدة تانية تخطفه منك.”

 

أمل بصت لها بتحذير وقلبها اتقبض وقالت لها: “طب ادخلي البسي وخلصي يلا.”

 

دنيا دخلت تكمل لبسها وهي بتضحك.

 

وأمل وقفت تفكر كام لحظة وقلبها بيدق بسرعة، واتحركت بخطوات مترددة لحد أوضة فارس ووقفت قدام الغرفة وبتاخد نفسها، خبطت بهدوء وهي عايزة تجري ومكسوفة انها بتخبط عليه وإيديها بتترعش.

 

فارس فتح الباب فجأة وكان لسه بيلبس، كان لابس قميص أبيض والأزرار لسه مفتوحة وصدره باين وشعره مبلول.

 

أمل أول لما شافته اتكسفت وبعدت عينيها بسرعة ووشها أحمر وقالت بتوتر وهي بتبص في الأرض: “انا كنت جاية أقولك اني رايحة الجامعة دلوقتي.”

 

فارس بص لها وابتسم ابتسامة حنينة وقلبه دق.

 

فجأة أمل شافت نهى جاية من أول الممر وهي ماشية بدلال.

 

شهقت بصدمة ودخلت أوضته بسرعة وقفلت الباب عليهم وهي بتقول بخضة وصوتها بيترعش: “نهى بنت عمتك كانت هتشوفنا.”

 

فارس ضحك ضحكة خفيفة وقال وهو مبسوط من الموقف: “أخيرا نهى بقى لها فايدة في حياتنا.”

 

أمل بصت له وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وعينيها واسعة، بس لقت نفسها واقفة قريبة منه جدا وهو محاوطها بإيديه وريحته قريبة منها.

 

حاولت تتحرك وتبعد عنه شوية وقلبها بيدق جامد.

 

بس فارس قال بهدوء وصوته قريب من ودنها وقال: “متتحركيش من مكانك.. نهى برا وهتعرف ان انتي عندي هنا.”

 

أمل شهقت وهي بتبص له وقالت بخوف: “لو شافتنا كده هتفكر إيه؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *