فارس وامل

 

أحمد قال بتوتر وهو بيحك في راسه وقال: “انا آسف عرفت متأخر.. لما عدى كام يوم وانتي مبتجيش.. سألت عنك وعرفت.”

 

أمل ردت بهدوء وهي بتحاول تتماسك وقالت: “ولا يهمك.. وشكرا مرة تانية.”

 

في اللحظة دي كان فارس خارج من مكتبه عشان يروح البيت ووشه مرهق.

 

شاف أحمد واقف قدام أمل وبيتكلم معاها وعينيه عليها.

 

فارس زفر بضيق وهو بيحاول يمسك أعصابه وإيده اتقبضت.

 

قرب منهم بخطوات غاضبة وصوت جزمته عالي على الأرض.

 

أمل أول لما شافته قامت وقفت بسرعة وقلبها وقع.

 

وأحمد بص له بتوتر وبلع ريقه.

 

فارس بص لأحمد من فوق لتحت وعينيه بتطلع نار وقال بصوت حاد: “خير يا باشمهندس في مشكلة؟”

 

رد أحمد بتوتر ووشه جاب ألوان وقال: “لا أبدا يا باشمهندس فارس.. انا كنت بعزي الآنسة أمل.. عرفت ان والدتها اتوفت.”

 

رد فارس بغضب مكتوم وعينيه على أمل وقال: “تمام.. تقدر تتفضل دلوقتي.”

 

أحمد اتحرك من قدامه بسرعة وهو محرج.

 

فارس بص لأمل وعينيه هديت أول ما شافها وقال لها بنبرة أهدى: “السواق بتاع دنيا تحت مستنيكي.. خلصتي شغلك؟”

 

ردت بتوتر وهي ماسكة الملف وقالت: “اه خلصت.”

 

هز راسه وقال لها وهو بيشاور لها: “طب اتفضلي قدامي.”

 

أخدت شنطتها واتحركت قدامه وهي ماشية بسرعة ومرتبكة.

 

فارس طلب الأسانسير ووقف قدامه.

 

أمل وقفت جنبه وهي متوترة ومش قادرة تاخد نفسها.

 

ركبوا الأسانسير مع بعض وهي متوترة وجسمها كله بيرتجف والمسافة بينهم صغيرة والأسانسير رغم انه واسع بس أمل كانت حاسه انه ضيق عليهم .

 

فارس بص لها وعينيه عليها وسألها بصوت واطي: “بترتعشي كده ليه؟”

 

ردت بتوتر وهي بتحضن شنطتها وقالت: “مفيش بردانة شوية.”

 

الأسانسير وصل وهي خرجت منه بسرعة وجسمها بيرتجف وكأنها بتهرب، ركبت العربية واتحركت بيها وقلبها بيدق جامد.

 

فارس ضحك لأنه كان فاهم انها مكسوفة منه وعينيه بتلمع.

 

ركب عربيته واتحرك هو كمان على البيت وهو حاسس ان غيرته عليها هتجننه.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

العربية اللي فيها أمل وصلت الفيلا وباب الجنينة اتفتح، دنيا كانت قاعدة في الجنينة منتظرة أمل ومتحمسة جدا وقاعدة على الكرسي بتهز رجليها وفرحانه انهم بقوا عايشين في بيت واحد مع بعض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *