فارس وامل

أمل سحبت الكرسي وقعدت وهي متغاظة وإيديها ماسكة في بعضها.
رفيف بدأت كلامها بدلال وهي بتبص لفارس بعيون مليانة إعجاب وقالت: “انا كلمتك كتير إمبارح عشان اخد ميعاد بس انت مردتش؟ شكلك كنت مشغول إمبارح صح؟”
رد فارس ببرود وهو ساند ضهره على الكرسي وقال: “اه إمبارح فعلا كنت مشغول جدا.”
اتكلمت برقة وهي بتميل عليه وقالت: “وياترى كنت مشغول في ايه؟”
رد فارس ببرود وبص لأمل بقصد وقال: “كنت بتجوز.”
أمل شهقت بصدمة وعينيها وسعت وقلبها وقع في رجليها.
رفيف قالت بتوتر ووشها اتغير وقالت: “أكيد بتهزر.. صح؟”
رد فارس بابتسامة باردة وهو باصص لرفيف وقال: “صح.. خلينا في الشغل.. كنتي عايزاني في شغل ضروري ايه هو؟”
رفيف بصت لأمل بطرف عينيها بنظرة غيرة وقالت بدلال وهي بتحاول تخرجها من الأوضة: “هو ممكن الاجتماع ده نكون لوحدنا؟”
أمل بصت لهم بصدمة وقلبها اتقبض وحست انها جريئة زيادة عن اللزوم.
فارس بص لها ببرود وقال وهو بيقطع عليها طريقتها: “انا للأسف عندي اجتماع دلوقتي وأجلته عشان أعرف إيه الموضوع المهم.. تقدري تتكلمي براحتك.”
رفيف بصت له وقالت بإغراء وهي بتبص له في عينيه وقالت: “طب إيه رأيك أعزمك على العشا النهاردة عشان نعرف نتكلم براحتنا.”
أمل وقفت بغضب مرة واحدة والكرسي اتحرك وراها ووشها احمر من الغيرة وقالت بصوت عالي: “لأ مش هينفع.”
رفيف بصت لها بدهشة ورفعت حواجبها ومش فاهمة مين دي، وفارس ابتسم غصب عنه من غير ما يحس وسألها وهو مستمتع بغيرتها وقال: “مش هينفع ليه؟”
أمل اتوترت وبلعت ريقها وقلبها بيدق وقالت بسرعة وهي بتحاول تلاقي حجة: “حضرتك عندك اجتماع مهم النهاردة ومش هينفع يتأجل.”
فارس بص لها وهز راسه وهو بيكتم ضحكته وقال بجدية مصطنعة: “اه فعلا انا كنت ناسي.”
اتكلمت أمل بضيق وهي بتبص لرفيف بغيظ وقالت: “وفي اجتماع عند حضرتك دلوقتي.”
رفيف بصت لأمل بغيظ وحست انها بتبوظ عليها كل حاجة وقامت وقفت وهي متضايقة وقالت ببرود: “تمام انا مش هعطلك أكتر من كده.. هكلمك ونحدد ميعاد.”
سلمت عليه وخرجت وهي بتبرطم وريحتها لسه مالية المكان.
فارس بص لأمل وعينيه بتلمع من الفرحة بغيرتها وقال وهو بيقرب منها: “اجتماع إيه اللي عندي النهاردة؟”





