فارس وامل

نهى اتصدمت أكتر وعينيها وسعت، ورمت العقد على الأرض وهي بتصرخ بجنون وقالت: “لاااا.. مستحيل ده يحصل”
وشاورت على أمل بإيديها وهي بتصرخ وقالت: “البنت دي حرامية.. سرقتك مني وعايزة تسرق كل حاجة”
وفجأة من كتر جنونها، أخدت كأس من ترابيزة قدامها وكسرته في الترابيزة بعنف، ومسكته وهو مكسور في إيديها وقربت من أمل بسرعة عشان عايزة تأذيها بيه، كانت عينيها كلها جنون وغضب.
فارس وقف قدام أمل بسرعة عشان يحميها من جنون نهى، فرد دراعه وراه وخباها ورا ضهره بجسمه كله.
نهى قربت منهم وهي بتصرخ وصوتها كان عالي ومجنون، وعينيها كانت حمرا من كتر الغضب، وكانت ماسكة الكأس المكسور في إيديها وعايزة تأذيها.
فارس حاول يمسك نهى ويسيطر على جنونها ويبعدها عن أمل، مسك إيدها اللي فيها الإزاز عشان يوقفه، ومع حركة نهى الجنونية والمقاومة، الإزاز جرح فارس في إيديه.
كانت لحظة سريعة وكل الناس شهقت.
الحرس بتوع فارس دخلوا بسرعة أول ما سمعوا الصريخ وشافوا المنظر، ووقفوا حواليهم، وكل الناس اللي كانوا واقفين كانوا مرعوبين وشايفين إن نهى مجنونة بجد، وكانوا بيبعدوا بخوف.
درية لما لقت الحرس بتوع فارس واقفين حواليه، وفارس ماسك إيد نهى جامد عشان متجرحش حد تاني بالإزاز اللي في إيديها، قربت منهم بسرعة وهي بتصرخ فيهم وقالت لهم بحدة: “سيبوها.. سيب بنتي يا فارس”
كانت بتقولها وهي خايفة على بنتها وبتحاول تداري فضيحتهم.
وسحبت نهى من دراعها جامد وهي بتقول لفارس بحقد وعينيها مليانة غل: “انا وبنتي مش هنقعد في البيت ده لحظة واحدة بعد كده”
واخدت نهى اللي كانت لسه بتصرخ وبتعيط بجنون وخرجوا من الفيلا بسرعة وسط نظرات الناس كلها.
والضيوف بدأوا يخرجوا واحد ورا التاني، كانوا ماشيين وهم ساكتين ومصدومين من اللي حصل، والحفلة باظت.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
فضلت الجنينة فاضية إلا من كام واحد من الخدم.
فارس لف بسرعة وقرب من أمل اللي كانت واقفة بترتعش وراه من الخوف والصدمة ومش مصدقة اللي نهى كانت عايزة تعمله فيها، كانت وشها أبيض وعينيها مليانة دموع وشنطتها كانت واقعة على الأرض.
فارس رفع إيده وهو بيطمن أمل بهدوء وصوته كان حنين رغم الوجع اللي في إيده وقال: “أمل اهدي.. خلاص مفيش حاجة”





