فارس وامل

 

بتفكر هتعيش فين وازاي، وهي لازم تكمل دراستها ومحتاجة جدا شغلها في شركة فارس عشان تقدر تأجر شقة في مكان تاني وتعيش فيها لوحدها بكرامتها.

 

قامت جهزت ولبست هدومها البسيطة عشان تروح الشركة، مش عايزة تاخد إجازات تاني وعايزة تشغل نفسها بأي حاجة.

 

بس كانت محروجة تخرج من الغرفة كده واللي في البيت ميعرفوش هي جت إمتى وازاي، قلبها بيدق وخايفة حد يشوفها.

 

اتصلت على دنيا اللي كانت صاحية في الغرفة اللي جنبها وبتجهز عشان تنزل الجامعة.

 

دنيا ردت عليها بسرعة وصوتها مليان لهفة وقالت: “أمل حبيبتي عاملة إيه؟”

 

ردت أمل بتوتر وصوتها واطي: “الحمدلله يا دنيا.. انتي فين؟”

 

ردت دنيا بدهشة وهي بتحط الروج وقالت: “انا بلبس عشان انزل الجامعة.. فرحيني وقوليلي ان انتي ناوية ترجعي الجامعة من النهاردة.”

 

اتكلمت أمل بحزن وصوتها بيتقطع وقالت: “دنيا.. ممكن تدخلي الأوضة اللي جنب أوضتك في البيت عندكم.”

 

دنيا استغربت وسألتها وهي مش فاهمة وقالت: “الأوضة اللي جنب أوضتي ازاي مش فاهمة؟ في ايه يا أمل؟”

 

ردت أمل بتوتر وقلبها بيدق وقالت: “انا حصلت لي مشكلة إمبارح بالليل يا دنيا.. وفارس أخوكي جابني البيت عندكم في الأوضة اللي جنب أوضتك.”

 

دنيا كانت مش مصدقة وشهقت واتحركت والتليفون على ودنها وخرجت من أوضتها بسرعة وهي بتقول لأمل بلهفة: “انتي بتتكلمي بجد يا أمل؟”

 

ووقفت قدام باب الغرفة وخبطت عليها بقلب بيدق.

 

أمل فتحت لها الباب بسرعة وإيديها بتترعش.

 

دنيا أول لما شافتها قدامها شهقت بصدمة ودهشة وعينيها وسعت.

 

أمل دخلتها الأوضة بسرعة وقفلت الباب وراها.

 

دنيا قالت بصدمة: “أمل.. انتي جيتي ازاي هنا وامتى؟ “

 

أمل قالت لها بتوتر: “انا هحكيلك كل حاجة.”

 

وقعدوا على السرير وحكت لها كل اللي حصل وموضوع الجواز اللي هي لسه مش فاهمة ازاي ده حصل ودموعها نازلة وهي بتحكي، دنيا كانت فرحانة ومصدومة في نفس الوقت وقلبها بيدق، مش مصدقة ان أمل بقت مرات أخوها فارس بجد وعينيها بتلمع.

 

سمعوا صوت خبط على الباب.

 

أمل بصت لدنيا بخوف ووشها اتخطف وقالت لها: “مين اللي بيخبط.”

 

دنيا ابتسمت لها بطمأنينة وقامت فتحت وهي متحمسة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *