جلس شارداً
بعد وقت خرج يبتسم بسعادة يلتف لذلك الواقف خلفه يبادله الابتسامة، رحل من امامه وهويخرج هاتفه. كذلك فعل الاخر أخرج هاتفه يحادث زوجته يزف لها هذا الخبر. عبدالرحمن وهو يطلب رقم والدته. التى أجابت على الفور: قلب أمه. عبدالرحمن: ليكى عندى خبر هيفرحك.
الام: قوول مع انى عارفاه. عبدالرحمن بضحكه: ما فيش حاجه بتعدى عليكى يا ست الكل طب اسمعي كويس وما تبينيش حاجه لابنتك ولا لملوكة لحد ما اسمع منها كويس. الام بضحكة: هو بعد ملوكة فى كلام تانى.
عبدالرحمن اخذ يقص عليها ما فعل. الام: زين ما فعلت يابنى ولاد الأصول يدخلوا من الباب. عبدالرحمن: بس كان لازم اعرفك الاول على اى خطوة اعملها بالأخص فى موضوع زى ده. الام: قلبى وربى راضين عنك يا نور عينى.
أتى المساء بنسماته العليلة، تزين المكان بالاضواء المتلالئة، حضر الضيوف تباعا والفتاتان تتجهزان بالداخل لم يخرجا منذ الصباح بناءٍ على تعليمات عبدالرحمن بسبب وجود العمال لتزين المكان وتهيئته. أتى والدى ملك لتفتح والده عبدالرحمن يدها بمجرد رؤيتها لهم.
والدة عبدالرحمن: حبيبتى. والدة ملك وهى تفتح ذراعيها هى الاخرى: الغالييييييية. احتضنتا بعضهما البعض ليجلسا على أحد المقاعد يتبادلون الحديث باندماج شديد تاركين عبدالرحمن ووالد ملك ينظران باثرهما بدهشة ثم لبعضهما البعض ، لتنطلق ضحكاتهم عليهما. أتى العريس وأهله ليقم عبدالرحمن بطلب رقمه اخته، يطلب منها الخروج.
ثوانى وفتح باب الغرفة وخرجت منه هند بفستانها الذهبي اللامع وحجابها السكرى بزينة خفيفة برزت بها ملامح وجهها الجميلة. تقدم لها اخاها، تباطات ذراعه وسارت إلى جواره لتنطلق الزغاريط حولهما، اجلسها إلى جوار خطيبها. التفت ناحية الباب بلهفة جديدة عليه ، ينتظرها بفارغ الصبر يتساءل لما لم تخرج حتى الآن.
بدون وعى منه ساقته قدماه لها وكأنها رأفت بحاله وخرجت أمامه بهيئتها التى هزت قلبه بقوة، فراشة بفستانها الوردى الرائع وحجابها الكحلى الامع وكأنها تذكره بتفاصيل ذاك اليوم الذى لم يغب عن باله. وقف أمامها بينما هى نظرت لأسفل بخجل فنظراته تلك مختلفة عن سابقتها .
عبدالرحمن : ملك. اغمضت عينيها وهى تستمع له يناديها بتلك الطريقة التى بعثرتها. ملك: نعم. عبدالرحمن: عايز اتكلم معاكى شوية، ممكن؟ ملك: ااقول لبابا الاول. عبدالرحمن: انا استأذنت منه، هسبقك على البلكونه ما تتاخريش. ملك: وهند. عبدالرحمن: مش هنتاخر عليها.



