جلس شارداً
ملك : يا حبيبتى يا ماما. هند بطبيعتها المندفعة: بس يا ابيه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق. اغمضت هند عينيها بحرج وهى تستمع لحديث والدتها: انتوا فاكرين ايه؟ انتوا غاليين اوى علينا لدرجه ممكن تشيل عنكم وزر او ذنب ، ده الام بتدعى لابنها وتقول يارب خد من عمرى واديه.
عبد الرحمن: تتكلم بالراحه بهداوة ويوصلوا لحل بصى يا انسه ملك انتى اول حاجه هتعتذرى لوالدتك، تبوسى راسها وتقعدي جنبها وفهميها بهدوء انك كده هتبقى مرتاحة اكتر وصدقيني هى اهم حاجه عندها راحتك. والدة ملك من الجهة الاخرى والتى استمعت لحديثه منذ البداية فابنتها انخرطت بموجه من البكاء وهى تهاتف صديقتها لم تستمع لها وهى تناديها لتناول الطعام وعلى الرغم من ضيقها منها الا ان قلبها ساقاها إلى غرفتها استمعت لبكاء ها فتحت الباب سريعا لتجد ابنتها تجلس على الفراش تضم وسادتها إلى صدرها والهاتف أمامها تحادث صديقتها.
“والله انا اهم حاجه عندى راحتها دى بالدنيا كلها، نفسى اشوفها ملكه يوم فرحها ، ان جمالها ما ينقصش علشان ما تبقاش اقل من اى وحده نعرفها لما تتجوز بالعكس يكون نصيبها احسن منهم كلهم” ملك بنفضة: ماما. والدتها وهى تجلس إلى جوارها: كده برضه يا ملك بتشتكى منى.
بسرعة قامت من مجلسها قبلت راس والدتها ويدها تعتذر منها. على مسمع من هند وعائلتها لتعتذر منها هى الأخرى. صمت عبد الرحمن قليلا حتى هدأت كلا من الام ووالدتها ليبدأ بالحديث مرة أخرى ولكنه وجهه إلى الوالدة هذة المرة. _ممكن اسالك سؤال يا أمى بس اسمحيلي اناديلك أمى.
والده ملك براحه لهذا الشاب: دى حاجه تبسطني يا ابنى. عبد الرحمن بابتسامة: حضرتك لو جه عريس لملك واعجب بشعرها وجمالها، وطلب أنه يتجوزها وحصل قبول وتم الامر، تفتكرى هل فى حاجه مضمونه فى الدنيا دى. والده ملك: قصدك ايه فهمنى يا ابنى.
عبدالرحمن: ال اقصده ان لا قدر الله وحصل حاجه والانسان معرض للحوادث دايما، احنا ماشين بستره، وحصل حاجه لجمالها او شعرها تفتكرى واحد اتقدملها بس علشان دول ال راحوا منها هيرضى يكمل معاها بعد كده.
اجابته بهزة نافية من رأسها وكأنه يراها ليكمل هو: جمال البنت فى عفتها واخلاقها يا أمى لان هو ده ال دايم. الام: عندك حق يا بنى. نظرت إلى بنتها بمحبه: هننزل نشترى امتى الطرحة. ملك بسعادة تقفز على والدتها: بحبك بحبك بحبك.




