منعطف خطر ٣٧ ملك ابراهيم

ومسكت إيد كارما وسحبتها وراها بعصبية.
كارما بصّت وراها وهي ماشية،
نظرة فيها حيرة… وجع…
ومليون سؤال مالوش إجابة.
بهيرة بصّت لجوزها وقالتله بحدة:
– البنت دي لو دخلت البيت تاني يا سالم…
قبل ما تفتحلها الباب…
تكون مطلقني.
واتحركت جوه وهي بتزق الأرض من تحتها.
سالم الدريني وقف مكانه،
غضب صامت في عينيه…
بس ساكت…
علشان خاطر ابنه.
—
في العربية…
ياسمين كانت قاعدة جنب خالد،
والدموع مش بتنشف من عنيها،
بتعيط بانهيار…
كل حاجة جواها مكسورة.
خالد كان سايق ومش عارف يهديها،
كل شوية يبص لها،
ويقول: “أنا آسف، حقك عليا،…”
بس هي مش سامعة…
ولا كلمة كانت بتدخل عقلها.
فجأة رفعت وشها له،
عنّيها حُمر من كتر البُكا،
وقالت بكسرة ووجع:
– طلقني يا خالد…بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
منك لله يا بهيرة انتي واختك عبير 😂😂
ياترى خالد هيعمل ايه دلوقتي🤔 منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وياريت كل متابعين الرواية يحطوا لايك على البارت النهاردة عشان اعرف عدد متابعين الرواية على صفحتي 💔


