زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

الحاج مهران بصرامه:بعدين يا مروان بعدين

توجه كلا من الحاج مهران وخلفه وصالح ومنصور وتوجهوا ناحية المكتب حتى يتكلمون فيما بينهم
================================
عند جاسر

جاسر بتفكير:مهاب تفتكر جدى عايز إيه من بابا أنا
مش مطمن خالص

مهاب:مش عارف بس بعد إللى أنت قولته ده أعرف أن جدك بيفكر فى مصيبة بس أكيد حاجة مش متوقعه

جاسر :تفتكر ربنا يستر أنا مش عارف هو بيفكر فى إيه خاصة بعد إللى حصل

مهاب بتسأول:بس ممكن أعرف أنت إزاى قدرت تقول الكلام ده وازاى أصلاً تفكر فيه

جاسر ببرود:أنت عارف كويس أنى البفكر فيه بعمله ومش بيهمنى حد مهما كان

مهاب:الفكره دى بتاعت كاميليا صح عشان انت استحالة تفكر بالطريقة دى

جاسر بأستفزاز:اه فكرة كاميليا يا مهاب… وكويس أنها فتحتلى باب التفكير فى كده أصلاً.. أنا ماقدرش
أعيش من غيرها وأنت عارف كده كويس

مهاب بسخريه:أنت مش ملاحظ أنت بقيت عامل إزاى… الهانم بتجرك وراها وأنت مستسلم ليها
لا وكمان غاضض بصرك عن إنها مستغله وعرفاك
عشان فلوسك… وكمان هتضيع من إيدك جوهره عشان حاجة فالصوا.. أنت مش بتحبها يا جاسر أنت
بس مبهور بيها بس لما تقابل حبك الحقيقى هتفتح
.. وصدقنى هيكون بعد فوات الأوان يا صحبى

جاسر بحده:أحترم نفسك يا مهاب وأنت بتكلمنى..أنا
مستحيل حد يسيطر عليا وعلى تفكيرى… وكاميليا مش مستغله انتوا بس واخدين عنها فكره غلط..

ومين الجوهرة دى مريم الكفيفه العاميه… واللى
عمرى ما هندم على إللى بعمله فيها واللى لسه
هعمله… مريم وجدها هما إللى مستغلين هما اللى
عايزين يجوزونى واحده عاميه عشان عارفين ان ما فيش حد هيبص ليها بسبب اعقتها

مهاب بضحك :أنت مصدق الكلام إللى بتقوله ده ولا
أنت بس بتحاول تقنع بيه نفسك للأسف أنت ميؤس منك عن إذنك
=================================
فى ذلك المكتب
كان الحاج مهران يجلس على كرسى مكتبه الفخم
الوثير ويجلس فى مقابله ولاده صالح ومنصور الذين
يتطلعون لوالدهم فى قلق ومن هو قادم ولا يجرؤون
على الحديث ووالدهم ينظر لهم بغموض

الحاج مهران :منصور اتصل بمحسن المحامى وخليه ياجى ومعاه موظف من الشهر العقارى

منصور بعدم فهم:ليه يا بوى عايزه فى حاجة إيه دخل المحامى دلوق

الحاج مهران :اتصل يا ولدى عشان تسمع الكلام إللى هقوله لأخوك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *