زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

سلمى:شفت جاسر عمل إيه فى البنت اهنها وزلها بأعقتها ولا كأن عندها قلب ومشاعر وبتحس زينا
جاسر أتغير أوى يا مهاب
مهاب بحده:كله من الحيه إللى إسمها كاميليا وأخوكى زى الأهبل بيمشى وراها تخيلى أنها صاحبة
فكرة جوازه منها وان جوازته من مريم هيفضل فى السر واحده متسلقة صائدة ثروات
سلمى بضحك:حيلك حيلك اهدى شويه بعدين هو
حر فى اختياره بس أتمنى ما يرجعش يندم بعدين انت مش عارف مريم دى عامله إزاى رغم أنها عاميه
إلا أنها دخلت كلية اقتصاد وعلوم سياسية لا وكمان
مثقفه عندها مكتبه كبيره جداً فيها كتب ادبيه وسياسة واقتصادية وفى الفلسفة وعلم النفس
ده غير الروايات ورقتها واسلوبها وهى بتتكلم رغم
أنها أصغر منى إلا أنها تعرف عنى كتير أنا بجد أتمناها زوجه لأخويه دى انسانه راقيه
مهاب:وأنتى عرفتى ده كله ازاى يا زقرده أنتى
سلمى بمرح:اسكت مش أنا اتصاحبت عليها واتكلمنا سوى وبقينا صحاب أنا حبيتها قوى يا مهاب بجد ما شفتش حد فى رقتها ولا طيبة قلبها
مهاب بغيره:انتي ماشيه تحبى فى الكل وسايبه هوبا
حبيبك أنا مش عايز فى قلبك حد غيرى يا روحى
سلمى:وأنت كنت كلمت بابا يا خويا وبعدين انت بصراحة بق بس مفيش فعل
مهاب بصدمه:أنا بق بس يا سلمى
سلمى بتأكيد:اه يا مهاب أنت بق بس فعل ما فيش
مهاب:وكمان بتكرريها.. طب إيه رأيك أن أنا هكلم أبوكى النهارده وبالليل أن شاء الله دبلتى هتكون
فى إيدك يا بنت صالح
سلمى بضحك:عرفت بقى أنا بحبك ليه
مهاب بتسأول:ليه يا قلب مهاب
مهاب:عشان مجنون وبتعمل إللى فى دماغك يا هوبا
يا حبيبى
مهاب بأبتسامه:وأنا كمان بحبك يا روح هوبا من جوه
=================================
فى غرفة مريم
دلف الحاج مهران بعد طرقه على الباب حتى يتحدث إلى حفيدته ومحبوبته مريم ويحاول أن
يقنعها بتبلك الزيجه فهو يعرف أنها سترفض
بعد أن تعرف شروط جاسر للزواج منها
الحاج مهران :مريم أنتى فاضية يا بتى
مريم بأبتسامه:اه يا جدو فاضية عايز حاجة
الحاج مهران :كنت عايز اتكلم معاكي شويه فى موضوع أكده
مريم بأهتمام:موضوع إيه ده يا جدو اتفضل أتكلم أنا
سمعاك أهو
الحاج مهران :جاسر ولد عمك وافق على جوازه منك
بس عنده شروط
مريم بأستغراب:شروط إيه دى يا جدو أنا مش فاهمه حاجة
الحاج مهران :جاسر بيحب واحده من مصر وقال عشان يتجوزك جوازكم هيبقى فى السر وكمان
هيتجوز البت بتاعة مصر دى


