زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

الحاج مهران:تقعد مكانى لع لع ده انت لسانك طول وعايز قصه كمان يلا روح اتلقح مكانك وخلى حبيبة
قلب جدها تقعد مكانها أصل بحبها جارى بتفتح نفسى بقى نعملوا إيه

مريم بأبتسامه:بس مش معقول يبقى كل يوم نفس
الموال يا مع مروان يا مع رهف المفروض كل واحد يتعلم يقعد فى مكانه بقى وملوش دعوه بمكان
غيره مش صح يا جدو

الحاج مهران:صح يا عيون جدو أومال فين رهف ما نزلتش ليه لغاية دلوقت عاد

مريم بضحك :هههههه رهف لو جبل وقع فوق دماغها مش هتصحى انتوا عرفينها كويس خميرة
نوم دى بتحب النوم اكتر من أى حاجه

منصور بضحك:طالعه ل مها بتحب النوم زيها كتلة نوم متحركه

جائه صوت من خلفه جعله يفزع

أمال:هى مين دى اللى كتلة نوم متحركه يا منصور

الحاج مهران بضحك:ههههه جالك الموت يا تارك الصلاة اشرب عاد يا ولدى ههههههههه

منصور:أنا بتكلم على بتتك يا حبيبتى مش على حد تانى

أمال:امممم احسب كنت بتتكلم عن حد تانى

وبعد الإنتهاء من الضحك والمزاح شرعت العائله فى
تناول الطعام ثم ذهب كل واحد إلى اشغاله واعماله

================================
فى القاهرة
فى احدى القصور الكبيره ذات التصميم العصرى
والثراء الفاحش نجد عائلة صالح الصياد كلا منهم
يستعد لتناول الإفطار والذهاب إلى العمل كان صالح
يجلس على رأس الطاولة وعلى يمينه زوجته صفيه وبجوارها ابن اختها وعلى يساره ابنته سلمى وكانوا
يتناولون الطعام ويتحدثون فيما بينهم

صالح:صفيه جهزى نفسك انتى والولاد عشان هنروح الصعيد اخر الاسبوع

صفيه بدهشه:نروح الصعيد ده انت عمرك ما عملتها يا صالح من سنين وجاى دلوقتى تقول يلا هنروح أنت خوفتنى هو فيه حاجة حصلت لا سمح الله

صالح بتنهيده:لا مفيش حاجة بس أخويا منصور اتصل بيا وقالى أبوك عايز يشوفك أنت وعيلتك

صفيه بتوتر:مع انى خايف اقابلة بس اهم حاجة انك تكون سعيد وفرحان وأنا عارفه والدك وحشك قد إيه وان أنت نفسك تشوفه

صالح بحب:أنا متشكر أوى إنك قبلتى تيجى معايا هناك أنا عارف ان أنت صعبان عليكى لما رفض جوازنا بس أنا صغرته قدام الناس كلها ويا عالم
إيه اللى حصل بعد ما أنا ما مشيت بس تعرفى باباو
فارس ومنصور وحشونى قوى ياترى بقى شكلهم عامل إزاى بعد ما كبروا فى السن أنتى عارفه ان جاسر فيه شبه كبير من بابا وهو صغير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *