زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

جاسر :مروان أنت بتعمل إيه هنا
مروان بحده:إيه ما كنتش عايزنى أعرف يا بجاحتك يا
أخى بس ملحوقه أنا مش هسمح باللى حصل ده يحصل تانى أختى وهاخدها ومش هتشوف وشها
تانى كفايه بقى إللى عملته فيها من إهانه وضرب
زهقتها فى عيشتها لحد ما وصلتها للموت أختى
هطلقها منك وهدفعك تمن إللى عملته فيها
غالى قوى يا جاسر
نفض جاسر يد مروان وتحدث إليه بتهديد
جاسر مهدد:لو فكرت بس لمجرد تفكير إنك تبعد عنى مريم يبقى هتندم يا مروان ندم عمرك كله
محدش فى الكون ده هيقدر ياخد منى مريم بعد
النهارده غير الموت أنت فاهم
مروان بسخريه:إذا كنت فاكر أنى هخاف من تهديدك ده تبقى بتحلم مريم وراها رجاله يسدوا عين الشمس ولو أنا سكت فمازن أخويا استحالة يسكت
ده هيقرقشك بسنانه خاصة أنك ازيت مريم أغلى
حاجه عنده وعندى
جاسر بحده:وأنا مبتهددش يا مروان وأذا ما كنتش تعرف أنا مين فأسأل عن السلطان جاسر الصياد
كويس وأعرف أنه مش بيسيب حاجه ملكه
مروان بوعيد:هنشوف هنشوف يا جاسر
فلاش باك
اما مريم فمرت عليها زكرى أول يوم بعد عودة جاسر
وكاميليا من شهر العسل حيث عزمت كاميليا جميع
اصدقائها فكانت مريم بالخارج ولتوها عائده للمنزل
ما ان دخلت مريم بوابة القصر وكانت تمسك عصاها
بيدها وباليد الخرى تستند على سعاد القت السلام
وكادت ترحل فرأتها صديقة كاميليا كان أسمها
بهيره:إيه يا كوكى مش هتعرفينا
كاميليا بأستعلاء:اه دى مريم قريبة جاسر ياحرام صعبت علينا فجبناها تعيش معانا هنا اصلنا
بنعطف عليها
فردت أخرى عندما رأت عصى مريم الممسكه بها
سميرة:إيه ده وهى ماسكه عصاية العمى ليه
مثلت سميرة الصدمه بعد أن أدركت أنها عمياء
سميرة:يا حرام هى عاميه سورى يا كوكى أنا ما اخدتش بالى والله
كاميليا:يا بنتى ولا يهمك مش قولت ليكى صعبت عليا فأصريت على جاسر نجيبها تعيش هنا معنا
بعد هذا الكم من الإهانات خرجت مريم عن صمتها
فتحدثت إلى كاميليا بحده
مريم:أنتى واحده سافله وقليلة أدب اولا أنتى مش بطعطفى عليا ثانياً بقى وده الأهم أنا هنا زى زيك
وأنتى عارفه ده كويس ولو فكرتى فى يوم تقللى منى
مش هيحصل ليكى كويس (ثم أكملت حديثها بسخريه) وبعدين أنا هستنى إيه من واحده حقيره
زيك بس العيب مش عليكى العيب على إللى لمك
من الشوارع واتجوزك



