زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

تحدثت سلمى مقاطعه والدها
سلمى:على كده بقى يابابا أنتى ترتيبك إيه وسط أخواتك
صالح بأبتسامه:أنا يا ستى كنت الكبير بس تقدرى تقولى فى شهادة الميلاد بس كنت مستهتر ومش بتحمل مسئوليه وكمان بتاع بنات لحد ما جت
أمك وغيرتنى شالت من كل الصفات الوحشه و
عززت فيا صفات عيلة الصياد
سلمى بمرح:دى ماما بقى جامده ان هى تشيل منك حبك للبنات والاستهتار وتخليك تكتفى بيها
هى بس وكما تدبس فى جوازه
صفيه بحزم مزيف:بنت عيب كده بقى انا تدبيسة يا سلمى ماشى حسابنا بعدين
سلمى:وأحلى تدبيسة يا صفصف يا عسل أنتى
أثناء حديثهم ومزاحهم المعتاد هبط بطل قصتنا جاسر صالح الصياد ذو العين الزيتونيه والشعر
البنى والجسد الرياضى ينزل على السلم فى ثقه
هيبه متحدث فى هاتفه
جاسر:مع السلامة يا حبيبتي نص ساعه وأكون عندك يلا سلام صباح الخير يا جماعه
الجميع :صباح النور
صفيه :يلا يا جاسر يا حبيبى تعالى افطر معانا
جاسر:لا يا ماما أنا هفطر مع كاميليا أنتى عرفانى بفطر معاها على طول
صالح بحده:انت لسه ما سبتش البنت دى البنت دى بتستغلك انت وفلوسك وكمان تصرفاتها ولبسها مش كويس أنت عايز تفضحنا قدام الناس
جاسر:بابا لو سمحت دى حياتى وده اختياري وأنا بحب كاميليا وهفضل أحبها سواء اقتنعت بده
أو لأ فأنا هخطبها
صالح :بالزمه دى تنفع ام لولادك ولا حتى زوجه ليك بس احب اقولك إنك هتندم على معرفتك بيها لما وشها الحقيقى يبان قدامك وكمان لما تدخل الإنسانه إللى حبك ليها هيكون حقيقى حياتك
بس أنا مش هتدخل انا هخلى الايام تثبت ليك ده
جاسر:وعلى ما الآيام تثبت ده سبنى اعيش حياتى زى ما أنا عايز اعيشها
صالح :أعمل حسابك إحنا هنسافر الصعيد الأسبوع
الجاى
جاسر :ماشى سلام
ثم رحل جاسر إلى وجته حيث معتاد على لقاء كاميليا
=================================
عند مريم
أخذت مريم رهف وصعدت إلى جناحها واخذوا
يتحدثون فيما بينهم ويسلون أوقاتهم ولكن
فتحت مريم ذلك الحديث المعتاد عن الحلم الذى
يراوضها والتى تتحدث عليه مع رهف
مريم:مش حلمت بيه تانى يا رهف وشه ظهر المره دى كان شكله وسيم جداً وحلو وقلى خلاص أنا جاى قريب ليكى يا مريم بس أستنى واصبري
رهف:مش عارفه أقولك إيه يا مريم بس طالما بتحلمى بيه وكمان قالك المره دى أنه جاى يبقى
شكله موجود فى الحقيقة ودى علامات بصى أنتى
اوصفيه وأنا هرسمه أنتى عارفه ان أنا رسامه شاطره




