زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

جاسر :مريم اقفى متخرجيش البوابة مفتوحة أستنى
ولكنها خرجت وقد فات الأوان حيث صدمتها سياره
فصدم جاسر بشده وصرخ بأسمها بعد أن سقطت
على الأرض تحاوطها بركه من الدماء
جاسر بصراخ:مررررررريم
الحلقة 8
.
كان جاسر ينظر إلى مريم المستلقيه على الأرض بصدمه كبيره فهو من أوصلها لتلك الحاله لعن نفسه
ولعن تسرعه وانجرافه وراء كلام كاميليا كانت مريم نائمه على الأرض تحيط رأسها بركه من الدماء كانت هزيله ضعيفه للغاية لم يعهدها هكذا من قبل تحرك
ناحيتها بحزر شديد وجسى على ركبتيه أخذ رأسها فى
حضنه وكانت دموعه تنزل ببطئ لا يعرف حتى سبب نزولها ولكنه شعور مزعج يسرى داخله يجعل من تنفسه ثقيل ويخرج ببطئ شديد اما عن قلبه فهو يؤلمه بطريقة بشعه يكاد يتوقف من سرعة دقاته تحدث جاسر إلى مريم المستلقيه فى احضانه
جاسر بدموع:مريم حبيبتى رودى عليا أرجوكى
تحدث إليه أحد الناس المتجمعين حولهم
الشخص:أهدى يا بنى ان شاء الله هتكون كويسه إحنا كلمنا الإسعاف وهى على وصول
جاسر بتوهان:مريم متسبنيش أنا ما قدرش أعيش من غيرك ارجوكى
وصلت الإسعاف وأخذوا مريم وركب معها جاسر الذى كان فى حالة لا وعى يترجاها بأن لا تتركه وصلت السيارة إلى المشفى وتم وضع مريم على السرير المتحرك كان إثنين من الممرضات دخلت مريم غرفة العمليات واغلق الباب حتى انقبض قلبه بقوه
فهى قد توارت عن ناظريه ولم تعد معه كاد الدكتور
ان يدخل إلى غرفة العمليات ولكن جاسر أمسكه من
تلابيبه وتحدث معه بحده
جاسر بتهديد:لو مراتى حصلها حاجة مش هيكفينى فيك حاجة أنت فاهم
الطبيب بخوف:فاهم فاهم
ركض الطبيب إلى غرفة العمليات وهو يتصبب عرقا
مرت الساعات ومريم فى غرفة العمليات وكانت تمر
على جاسر وكأنها سنوات طويله كان يجلس على كرسى المشفى بقهر وقلبه يؤلمه بشده بدأ حديث
بين عقله وقلبه لم يكن يتخيل أنه سوف يخوضه
فى يوم من الأيام
العقل:إيه مالك زعلان عليها ليه مش دى إللى سقتها المر دلوقتى خايف عليها
القلب:مش عارف انا إللى وصلتها لكده بس ما كنتش أعرف أنى هتوجع كده أنا شكلى حبتها
العقل:طب وكاميليا مش دى حبك إللى اتحديت الكل عشان تتجوزها
القلب:ده إللى كنت فاكره أنى بحب كاميليا.. جوازى
من كاميليا كان غالطه.. ما كنتش أعرف أن مريم
هتخلينى أحبها برقتها وطيبتها




