زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

فلاش باك

كان فارس يقود سيارته هو وأسرته على الطريق الصحراوى عائد من شرم الشيخ بعد أن قضى
أسبوع هو وأسرته هناك كان يتحدثون معا فى
سعادة بالغه ويتشاجرون بمرح بينهم

مروان بمرح:إيه يا مريم مالك مقموصه ليه مش قادره تنسى أنك كنتى هتغرقى يا زقرده أنتى ولولا
أنا كان زمانك بتعومى مع السمك

مريم بغيظ:لا أنا بعرف اعوم أحسن منك مش كده يا بابا

فارس بضحك:مروان خف على أختك شوية مش وقت رخامتك دى

مروان:أنا يا بابا ولا هى إللى بقامصه وبتزعل بسرعه

مريم بضيق:بص يا بابا كل شويه يقولى أنى بقامصه
أنا مش بتقمص يابابا

عائشة بضحك :بصراحة يا مريم مروان عنده حق ههههه أصلك بتتقمصى بسرعة

مريم بصياح:ماما بس بليز

وأثناء محادثتهم خرجت عليهم سيارتين دفع رباعى
بها مجموعة من الملثمين يحاولون التضييق عليهم
وكان فارس يحاول الخروج من فخهم

مروان بقلق:هو فيه إيه يا بابا والناس دى عايزه إيه

فارس بحده:مش وقته يا مروان خالص

مريم بخوف:هو فيه إيه يا مروان أنا خايفة قوى

مروان محتضن أخته حتى يبث بها الأمان

مروان:ما تخافيش يا حبيبتى أنا معاكى وان شاء الله مش هيحصب حاجة

كانت العربيات تضيق عليهم بشده وبدأ تطلق عليهم النار حتى فقد فارس السيطرة على السياره
وبدأت تنحرف عن الطريق وانقلبت السياره عدة مرات ففقدت مريم وعيها اما مروان فكان شبه
مستيقظ وكان فارس يطلق انينا وزوجته فاقده
الوعى تنزف بشده بدأ مروان يوعى لما حوله فبدأ
ركل الباب حتى فتح فخرج منه وهو يكتم ألمه
ثم جزب مريم وأخرجها معه أبتعد مروان عن السياره وهو يحمل مريم حتى يضعها بعيدا ثم
يعود لنجدة والديه لكنه فقد وعيه نتيجة النزيف و
الاصابات الحاده

طوقت السيارات سيارة فارس ونزل منهم الرجال ومعهم توفيق الذى أمرهم بأنزال فارس منها ثم
سكبوا الماء على وجه فارس لكى يستفيق فشهق
بقوة فدبت عصا توفيق على الأرض

توفيق بغل:أخيراً وقعت يا ولد الصياد ده أنا هطلع عليك القديم والجديد وهاخد تارى والورق إللى انت ماسكه عليا منك يا فارس

فارس بحده:بأى حق عايز تاخد التار يا توفيق التار انتهى بمجرد جوازى من أختك وكمان أنا خلفت منها
ابنى الكبير مازن والورق إللى ماسكه عليك مش هتاخده حتى لو على موتى يا توفيق مش هسمح ان
واحد وسخ زيك يدمر البلد دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *