زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

توفيق بضحك:وأنت فكرك يعنى أنى لو وقعت الناس الكبيره عاتسكت لا والله أنى مفرقش معاهم
فى حاجة ومعترف بكده لكن المكانه إللى أنت هتهزها وتعديك على راجل من رجالتهم تمنه واعر قوى يا ولد الصياد وكمان التار منتهاش بمجرد زواجك من أختى لا ده ابتدى بموتها يا فارس قولى
عاد فين الورق يا فارس بدل وعزة الله فى سما ما
هايحصل كويس
فارس بضحك:الورق مش هتقدر تاخده يا توفيق وأنا كمان لو روحت طلبته من أبويا مش هيرضى يدهولى
خاصة بعد ما عرف إللى فيه وانت عارف سيدك الحاج مهران لو هيموت لازم يبرأ زمته قدام ربنا
توفيق بغيظ:ماشى يا ولد الصياد أنى هعرف اخد الورق ده كويس بس الاول هاخدك أنت هاتوه يلا
واحرقوا العربية دى باللى فيها
فارس بصراخ:لا ولادى لا حرام عليك يا توفيق دول لسه صغيرين ولادى اه اه اه يارب عائشة لا عائشة
متقتلهمش دول ملهمش ذنب
أمر توفيق بأحراق السيارة ظنا منه أن أحفاد الصياد فى الداخل فهو لم يراى مروان وهو يبتعد هو وأخته
ويدخل بها جزء قليل من الصحراء وكذلك فارس الذى ظل يصرخ على أبنائه ولكن السياره انفجرت
أمام عينه فظن ان أبنائه قد ماتوا رحل توفيق ومعه
فارس الذى سوف يهدد به الحاج مهران حتى يعطيه
الورق اما الشرطه فقد أتت وبدأت تحقق فى الحادث
وتم إبلاغ الحاج مهران بالحادث فحضر للمكان الواقعه حتى يطمأن قلبه ولكن أخبره الشرطى ان
هذا الحادث مدبر وان الجثث داخل السيارة قد تفحمت وتحولت لرماد وهم يحاولون ان يتأكدوا
كم عدد الجثث بالداخل اما عناصر الشرطه الاخرى
فقد بدأت بتمشيط المنطقة حتى وجدوا مروان ومريم
عوده للحاضر
بدأ الحاج مهران يتذكر تهديد توفيق له بفارس وسماع صوت إبنه الذى كان يظنه ميت وكذلك
فارس الذى أمر والده بعدم الرضوخ لهم واعطائهم
مايريدون اما توفيق فقد احتفظ بفارس تزكرة أمان
حتى يضمن عدم تسليم مهران الأوراق للمباحث
=================================
فى المشفى عند مريم
دخل مروان المشفى فتوجه إلى الاستقبال حتى يسأل عن مريم
مروان بقلق:لو سمحت فى واحده جت فى حادثة عربيه إسمها مريم فارس الصياد ممكن أعرف هى
فين
الموظفه:هى حالياً خرجت من غرفة العمليات وتم وضعها فى غرفة العناية المركزه فى القسم الVip
الدور السابع غرفة 602حضرتك
ما ان عرف مروان مكان مريم حتى توجه إلى غرفتها
فوجد جاسر يجلس فى ممر المشفى وما ان رأه حتى
توجه إليه وهو يلتهم الارض بقدمه فأمسكه من تلابيبه فصدم جاسر بشده





