زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

مريم بدموع:وأنت يا جدو موافق على كلامه ده موافق تكسرنى مع واحد ما بيحبنيش ولا أنا كمان
بحبه ليه يا جدو ليه
الحاج مهران :لا عاش ولا كان إللى يزلك يا بتى طول ما أنا عايش وأنى حقك حفظهلك مقدم عشان ولد صالح لو هفه عقله وازاكى ولا طلقك أنتى تدوسى
على رقبته انى سبق وقولت بنات الصياد ما يتزلوش
واصل وانى قد كلمتى
مريم بدموع:ازاى بقى حقى محفوظ مقدماً بعد إللى قاله البيه يا جدو أنا مش فهماك
الحاج مهران :متسأليش عشان مش هجاوبك يا مريم كل حاجه هتعرف بوقتها بس صبرك عليا
بس وعايز أقولك حاجه هيجى عليكى الوقت
إللى تتشكرينى فيه على الجوازه دى
هم مهران ان يخرج من الحجره ولكن ندته مريم
مريم:هنشوف يا جدى…ما عرفتش حاجه فى موضوع
العملية بتعتى
الحاج مهران :الدكتور عزت عم يدور على دكتور شاطر ومتميز فى الحلات إللى زييكى وقريب
قوى هتعملى العمليه وتفتحى يا مريم ان
شاءالله
مريم:أن شاء الله يا جدو
خرج الحاج مهران من غرفة مريم وتركه فى تفكيرها
ومشاعرها اتجاه هذه الزيجه والتى اضطرت أن توافق عليها غصباً حتى تحمى أخيها ولكن سوف
نرى ما تخبئه لنا الأيام
=================================
فى التراث
كانت رهف ومروان يجلسون مع بعضهم ويتحدثون فيما بينهم
مروان بحب:مالك يا روح قلبى مبوزه ليه ها
رهف بحزن:أنت عارف ليه يا مروان ما تستعبطش فيها أرجوك
مروان بحنان:أعرف إزاى بقى من غير ما تقوليلى… اتكلمى أنتى وأنا هحللك كل مشاكلك
رهف :أنت مش بتسأل عليا ولا بتجبلى حاجة زى كمان… ده غير إنك بدور على التار وبتجرى ورى حاجة مش هتجيب غير الخراب… وأول حاجة عملتها
دبست أختك فى جوازه هى مش عايزاها
مروان بحنان:أنتى عارفه يا حبيبتى أن موضع التار ده مفروغ منه وأنا قولت هحاول أنى مأفكرش فيه
.. وجواز مريم ده امر جدى وما حدش يقدر يعارضه
صح ولا غلط يا رهف
رهف بحزن:صح بس لو ليا خاطر عندك وبتحبنى بجد اوعدنى إنك هتنسى فكرة التار دى وعشان خاطر مريم كمان ما تنساش إنك عندك ناس تخاف
عليهم يا مروان أرجوك
نزلت دموعها وهى تتحدث مما لمس قلب مروان
من الداخل ففكر فى الأمر الذى تجاهله كثيراً ماذا سوف يحدث إلى حبيبته واخته إذا حدث له شئ بسبب التار يجب أن لا يفكر فى هذا الأمر مجدداً من أجلهم هم فقط أكثر أثنين حبا على قلبه





