زوجتى العمياء نورهان لبيب ١

كانت كاميليا سوف تضرب مريم منذ بداية كلامها ولكن ما أن لمحت جاسر حتى ادعت البكاء والدموع
وجاسر الذى بدوره سمع من كل المحادثه كلام مريم
فقط فغضب منها وما زاد غضبه غضب هو بكاء كاميليا التى يظن أنها مظلومه وأنها تعرضت للأهانه
كاميليا بدموع زائفه:هو عملتلك إيه عشان تقوليلى الكلام ده يا مريم كل ده عشان بحاول أقرب منك
وأصحابك
كادت مريم ان ترد على كلامها ولكن اتاها صوت جاسر الغاضب الذى افزعها
جاسر بغضب :مررررريم أنتى إزاى بتتكلمى بالطريقة دى مع مراتى أعتذرى منها فوراً يلا
مريم بكبرياء:مش هعتذر يا جاسر واللى أنا عملته ده
رد بسيط على وقاحتها
جاسر وهو يصك على أسنانه :أعتذرى يا مريم ما تختبريش صبرى أكتر من كده
مريم بعند:وأنا مش هعتذر أنا مش غلطانه عشان أعتذر لواحده زى دى
اقترب منها جاسر بغضب ثم صفعه صفعه اسقطتها ارضا ثم انحنى وجزبها من شعرها
وصفعها مره أخرى ثم جزبها وهو يتجه نحو
البدروم ورماها فيه كل ذلك كان يحدث تحت
أعين كاميليا الشامته هى واصدقائها أما سعاد
فكانت تحاول أن تفصل بين جاسر ومريم فهو
يكاد يقتلها فى يده أما جاسر فأزاح سعاد ودخل
الغرفه التى بها مريم واغلقها خلع حذام بنطاله
وبدأ يقترب منها ببطئ شديد ومخيف ايضا
جاسر بغضب:بقى بتهينى مراتى وبتهنينى كمان قدام أصحابها ومش عايز تعتذرى منها لسانك
طول يا مريم بس أنا هقطعهولك
لم تدرى مريم بمعنى كلامه إلا حين نزل عليها بالحزام يجلدها بقسوه ودون رحمه فكانت مريم
تتلوى أمامه نتيجة ضرب جاسر لها وصراخها الذى
ملئ القصر بأكمله فأشفق الجميع عليها وكانت سعاد فى الخارج تطرق الباب بشده تترجى جاسر
ان يترك مريم
سعاد بدموع:أرجوك يا جاسر بيه كفايه هتموت فى أيدك حرام عليك يا جاسر بيه
أما جاسر ف لم يفق إلا حين خفت صوت مريم وفقدت وعيها تماماً نظر لها نظرة صدمه تشوبها
الشفقه ولكن عاد شيطانه يتلبسه من جديد فخرج
من الغرفة وأمر نجاة
جاسر بأمر:نجاة ممنوع عنها الأكل أو الشرب ومحدش يفتح ليها غير بكرا بالليل واللى هيخالف
اوامرى مش هايحصل فيه كويس مفهوم
نجاة بطاعة :مفهوم يا جاسر بيه
عوده للحاضر
كانت دموع مريم تنهمر من بين جفونها المغلقة وبدأ
جهاز نبضات القلب يصدر أصوات مزعجه تعلن عن
اضطرابه وعدم انتظامه كان مروان جالس على الكرسى أمام جاسر يتبادلون النظرات بغل وحقد شديد فيما بينهم ولكن ما قطع هذه النظرات هو
ركد الأطباء والممرضات بهلع ودخولهم غرفة مريم
كانت غرفتها بها حاله من الاستنفار الشديده جداً
يحاولون أن يعرفوا ما بها فقلبها مضطرب بشده
ولكنه لم يتوقف اما جاسر ومروان فتلبستهم حاله
من القلق الشديد والخوف من فقدان مريم ولكن
بعد أن رأى دموع مريم التى تنزل بشده أدرك أن
الأمر أنه شئ نفسى أو ذكرى سيئه حدثت لها
ف



