بدايه جديده

سلوى كانت مش خايفة و لا فارق معها حاجة،علشان متاكدة ان أسر عاقل و يتصرف بعقل..

و ده اللي حصل أسر وقف مصدوم و مش عارف ياخد اي ردة فعل، و في اللحظة دي زعل من نفسه أنه مضربهش.

خد ثواني و قال: لمي هدومك و يلا على بيت ابوكي

قالت باستغراب: أنت بتكلم بجد عايزني امشي

أسر: أيوة امشي من بيتي.

سلوى: انت متاكد انك هتقدر تعيش من غيري

اسر: أيوة هقدر ،يلا على بيت ابوكي.

سلوى برجاء: خالص يا اسر انا عرفت غلطتي و مش هعمل كده تاني

سلوى كانت بتقول كده و هي مش حاسة بالذنب بس هي مش عايزة تتطلق.

بس أسر صمم و شدها بعنف على شقة ابوها اللي في نفس العمارة و قال بعصبية:بنتك خانت العشرة، و انا مش عايز اعيش معها،سلوى أنتي طالق ،طالق ،و مش هتشوفي ولادك علشان انتي مش أم أمينة على الولاد.

اتصدم ابوها و قال: انت بتكلم بجد بنتي انا تعمل كده.

مد أسر التلفيون و قال: شوف بنفسك.

اتصدم ابو سلوى و نزل فيها ضرب، و أسر خد تلفيونها علشان يكون دليل معه لو حصل منها غدر

و قرر يبدأ في محافظة الإسكندرية ، علشان يتبدي من جديد.
////////
و استغل اسر في نفس المصنع اللي شغالة فيه سدرة و ابتدوا يتعرفوا على بعض..

/////////
بعد فترة طويلة

في مصنع الملابس

اسر بهدوء: مدام سدرة، ممكن اتكلم معاكي .

سدرة بتوتر: خير ان شاء الله أنا عملت حاجه.

اسر: لا متخافيش الموضوع ملوش علاقة بالشغل

سدرة : اتفضل

اسر : احم، بصي انا عارف أنك مطلقة و عندك اولاد و انا كمان مطلق و عندي ولاد و الحقيقة أنا ولادي محتاجين أم و الاكيد أن ولادك محتاجين أب

سدرة: حضرتك عايز ايه؟

اسر : عايز اتجوزك

فتحت بوقها بصدمة و قالت: انت بتقول ايه؟

اسر: بقول أني عايز اتجوزك و عايزك ام ل ولادي و اوعدك هكون أب اولادك..

سدرة بحيرة: أنا مستغربة و محتارة و مش عارفة افكر، احنا متعرفش بعض كويس و خايفة من تجربة جديدة.

اسر: خدي وقتك في التفكير،و على فكرة أنا كمان خايف اتجوز تاني، بس انا بكون مرعوب و انا في الشغل و الاولاد لوحدهم ،هقول تاني فكري و انا مستني

سدرة: حاضر عن اذنك

مشيت سدرة و هي بتفكر توافق أو لا،بس كام ولاد أسر. صعابين عليها .

و اخترت سدرة أنها تجوز أسر علشان خاطر اولادها

قرار أسر و سدرة كان بالعقل علشان خاطر اولادهم و رغم أن الاتنين خايفين من التجربة الأولى بس قرروا يخوضوا تجربة جديدة علشان الولاد.
//////////
عودة من الفلاش باك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *