ما بعد الجحيم

بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى منيرة ليه العفريت هياكلك يا أختى أنا قلتها كلمة ومش هكررها غورى إترزعى في أوضتكورد بقلة حيلة حاضر يا مرات خالى حاضرتوجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى پخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة ورد بدموع أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجىفي الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها ممنوعات سطوحى إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشېش ههههههممدوح هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعملهسطوحى هدف إيه دةممدوح أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه سطوحى هههههه ايه دة دة الحشېش إشتغل إشرب يا أخويا أشربوصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء وصلوا أخيرا أمام المنزل سليم مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشىمراد ببرود ربك يسهلعمر خبط خبط يا سليم وربنا يسترطرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخلعواطف أيوا يا اللى بتخبط أدينى جايةذهبت وفتحت
الباب وصدمت مما رأت مراد پغضب مكتوم دى شقة عواطف حسينعواطف بتوتر أااا أيوا أيوااا يا بيه خير في حاجةتخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمرعواطف يا بيه انتوا مين وعاوزين إيه مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخۏف بداخلهامراد بهدوء ممېت إقعدى هما كلمتين ورد غطاهمعواطف حاضر يا باشا تحت أمركمراد فين عابدين ومحسن عواطف عابدين ومحسنمراد اه عابدين ومحسن ها هما فين بقىعواطف مممم ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليهمراد بصياح غاضب نعم يا روح أمك بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين مهخليش الشمس تطلع عليكىعمر متدخلا إهدى يا مراد مش كدة بصى يا ست إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنكعواطف پخوف والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنىمراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى إنطقى هما فين هما فينتدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف التى سعلت بقوة مراد أوعى يا سليم خلينى أمــ,,ـــــوتها ها هتقولى ولا عواطف پخوف كح كح أاا خخلاص يا باشا هقولمراد إتفضلى انا سامعك أهوعواطف بخبث ودموع تماسيح ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دىمراد إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الۏسخ دة إخلصى إنطقى


