ما بعد الجحيم

المحدقة فيه پصدمة تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليهندى بدموع مين دى اللى بتكلمهامصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتىندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنومصعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغضب ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هناإستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ أاااا لو لو سمحت هو هو أنا هنا بعمل إيه آاااااه صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغضب عاوزة تعرفى إنتي هنا ليههزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو

صاڤعا إياها بين كل جملة مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا حق أبويا اللى قټلتوهوحق كل شاب ضحېة تعاطى ممنوعات وحق كل واحد بېمــ,,ـــــوت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوهاأما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهمهتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبوس ايدك خلينى أمشىهتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبوسى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى انتى هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض مش هتطلعى

من هنا نهائي إلا فى حالة القبــ,,ـــــض على أبوكى وأخوكىلمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحدهتعالت ضحكات مراد الذى قال بسخرية حرام!

وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام إطمنى أنا لا يمكن أوسخ نفسي بواحدة زيكقال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحمأما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظةواحدة لقټلها في الحالعند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا يا رب رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *