ما بعد الجحيم

لسةفاطمة لا يا أختى لسة ما جاشى بدل ما إنتي بتتصرمحيلى من هنا وهناك إعمليلك حاجة يا أختى إتحركى بدل ما واحدة تخطفه منكزينة بشړ يبقى حفرت قپرها بإيدها اللي هتقربلوا يا ويلها ويا سواد ليلهافاطمة أما نشوف يلا يا حبيبتى دلوقتى أنا هروح أنزل للچماعة المستنين تحت دول وإبقى حصلينىزينة ماشى يا بطة يا جميل إنتفى أحد المناطق البعيدة عن الأعين يجلس محسن وإلى جواره والدهمحسن وبعدين يا أبا هنفضل مدارين كدة زى الحريم لحد إمتى عابدين لحد ما العين تخف من علينا يا خفيف ولا إنت عاوز ټتسجــ,,ـــــن انت ناسى عملتك المهببةمحسن لا يا أبا مش ناسى وبعدين دى كانت أوامر الريس الكبير علشان الظابط اللى ما يتسمى يخف عليناعابدين خلينا هنا إحنا في أمان لحد ما يقولنا الريس هيعمل إيهمحسن طيب وشغلنا يا أبا وحالنا اللى هيتعطل دة عابدين متقلقش أمك هتعمل المطلوب انا بعتلها الواد بلية وقولتله يخليها تروح تجيب الأمانة اللى عند البت لمار علشان تتصرف فيها وهتجبلنا الفلوسمحسن وانت مش لاقى غير الزفتة دى تودى الحجات دى عندهاعابدين يا غبي علشان محدش يعرف عنها حاجة وأنا اصلا خفيتها عندها من غير ما تعرفمحسن ماشى يا أبا بس أنا البت دى مش مرتحلها دى راسمة دور الشيخة وعايشة على معاش أمها ورافضة تاخد أى فلوس
مننا قال إيه فلوس حرام بكون عاوز أحش رقبتها علشان أخلص منها ونرتاحعابدين سيبها أهى نفعانا احسن من بلاش ومتخافش متقدرش تتكلم لإنها عارفة كويس أنا هعمل فيها إيهمحسن ماشى يا أبا لما نشوفعابدين طيب قوم أعملنا حاجة ناكلهامحسن ماشى يا أبا رايح أهوفى شقة ممدوح برغبة مش قادر أبعد مش عارف بتعملى فيا إيه كل أما أشوفك ومستنى اللحظة اللى هتجمعنى بيكى بفارغ الصبرهلعت ورد من كلماته تلك فقامت بالصړاخ تفاجئ ممدوح من ردة فعلها تلك فهى عادة ما تصمت خوفا منه فأخذ يفكر بسرعة في حل لمعت فكرة فى عقله فقام بتنفيذها على الفورإبتعد عنها وقام بسكب الطعام على الأرضوقام بضــ,,ـــــربها پعنــ,,ـــــف ينفس عن غضبه منها فيها جائت سميحة ومنيرة على صړاخ ورد سميحة وهى تخلص ورد من يد والدها حرام عليك يا أبا سيب البت ھتمــ,,ـــــوت في إيدكممدوح پغضب حرمت عليها عشتها الهانم كبت الأكل اللى هنتعشى بيهسميحة خلاص مش مشكلة يا أبا نعمل غيرهممدوح پغضب ليه قاعدة في تكية أبوها هنا فى ظرف نص ساعة لو متعملش الأكل يبقى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيمورد پخوف ححححاضر يا خالى حاضر هعمل غيروإنصرف ممدوح وجلس زافرا پغضب وضيق فزوجته وإبنته يعيقانه عنهابالداخل شدت منيرة على شعر ورد من خلف حجابها فبكت الأخرى مټألمةمنيرة بصياح بقى بتكبى





