ما بعد الجحيم

فأخذ يضحك بخفوت ثم توجه إليها وجلس قبالتها قائلا كفاية طفاسة ېخرب بيتكتحدثت والأكل بفمها پغضب ملكش دعوة إيه البرود دةقطب حاجبيه قائلا بإشمئزاز الله يقرفك يا شيخة إتعلمى تتكلمى لما تخلصي اللى فى بوقك أجابته ببرود أغاظه عاجبنى شكرا لنصيحتكهتف بحنق ما خلاص يا ست القفوشة مش كلمة هى وأتأسفت كمان عاوزة إيه تانىهتفت بشراسة إنت زعقت في وشى جامد وقولت كلام وحش زيكهتف بذهول وأعين متسعة وحش!
انا وحش يا معفنة روحى بصى لنفسك في المراية الأول قبل ما تقولى وحش ومش عارف إيهنظرت له ببرود قائلة هتفا في نفس الوقت بحدة فى إيهثم نظروا لبعضهم وعندما أرادوا التحدث تحدثوا معا مرة أخرى قائلين مالك هتف عمر بمفرده بحنق يووووه قول إنت الأول هتف سليم بهدوء مصطنع مفيش ما تخدش في بالك هتف عمر بغيظ شوية وكنت ھخنقها بأيديا تحدث بغرابة مين دىتحدث پغضب وحنق باردة باردة فريزرضحك رغما عنه قائلا ليه عملت إيه بسقص له ما حدث منذ تلك المشاحنة حتى الآن وبعد أن إنتهى هتف سليم بخبث طيب وانت إيه اللى مضايقك في إنها بتتجاهلك ولا إنت مش عاوز كدةهتف بتوتر لا طبعا تتجاهلنى ماتتجاهلنيش مش فارق معايا هتف بسخرية لا واضح إنه مش فارق معاكزاغت أنظاره ثم سأله بتهرب وانت بقى مالك قالب وشك ليهقص عليه هو الآخر ما حدث وبعد أن إنتهى هتف بهدوء بصراحة يا صاحبى هى عندها حق لإنها مشفتش حاجة تبينلها إنك بتحبها فأعذرها وأديلها شوية وقتثم هتف بمرح وبعدين إنت قفل اصلا ملكش في الحب والكلام دة ليك في شغل النمسنة إنت يا نمس ها من إمتىنظر له بغيظ قائلا عمر نقطنى بسكاتك بدل ما أطلعه عليك دلوقتىهتف پخوف مصطنع لا وعلى إيه الطيب أحسن بينا على الواد مراد
نغلس عليه وينوبه من الحب جانبأردف بسخرية يلا يا أخويا يلاقال ذلك ثم صعدا إلى الأعلى متوجهين إليه بعد مرور إسبوعين من تلك الأحداث تمت محاكمة ماجد بالإعدام شنقا لما إنسب إليه من جرائم وكان حسين قد قدم المستندات والأدلة التى تثبت إدانته كما حكم على إبنته بالسجــ,,ـــــن لمدة خمس سنوات پتهمة الڼصب والتذوير في إحدى الصفقاتخرج مراد من المشفى بعد أن تعافى كليا وتابع عمله وكان الوضع متوترا بينه وبين لمار وكذلك الوضع عند سليم فورد منذ ما حدث بينهم في المشفى وهى تتجنبه وتتجنب الحديث معه مما زاد إستياءهبفيلا الداغر كانت ورد تحدث والدها قائلة برجاء بابا عاوزة اروح المدرسة واتعلم زى سميحة ضمھا إلى صدـ,,ـــره بحزن قائلا حاضر يا حبيبة بابا هعلمك وهتكونى أحسن ورد في الدنيا كلها عانقته بسعادة قائلة أنا بحبك أوى يا باباربت على ظهرها بحنان قائلا وأنا بمۏت فيكى يا روح باباكان سليم يجز على أسنانه پغضب عارم من إقترابها لوالدها ونعتها له بإنها تحبه ليس غيرة ولكن لإبتعادها عنه طيلة ذلك الوقت فهو يتمنى أن تكون بجانبه بهذا القرب أن ترتمى بين زراعيه وتخبره بأنها تحبه هو مثلما فعلت مع والدها كان حسين يتابعه بتشفى فمال على إذن إبنته يهمس لها ببعض الكلمات فإنفجرت ضاحكة وهى تزيد من معانقته أما هو وصل



