ما بعد الجحيم

قائلة بسخرية وما قولتش للسفيرة عزيزة بنت أختك ليه أهو تعمل بصنعتها إرتعشت يديه فور ذكرها فقال بتوتر أهو اللى حصل بقى انا نازل هروح أى صيدلية أجيب دوا وشاش للچرح دة خرجت من المطبخ وهى تتوجه إلى غرفة ورد قائلة وأنا هصحيلك مقصوفة الرقبة تجهزلك عشاخرج خلفها بسرعة قائلا لا لا ملوش لزوم خلاص هاكل تحت عند المعلم سطوحى ألا بالحق هو إنتى رجعتى بدرى ليه قصدى يعنى سايبة سميحة لوحدها تذكرت صداعها فقالتأصلى راسى لفت قلت أجى أريح هنا وسميحة شوية وجايةممدوح بغيظ طيب أنا نازل ومش هتأخر خرج ممدوح وذهبت منيرة بعدها لغرفتها كى تنال قسطا من الراحةأما ورد التى لازالت على موضعها أخذت تتمتم أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا يارب خلى سليم يلاقينى بسرعة والنبى يا رب أنا خاېفة أوى هنا اااه يا بابا سبتنى ليه ومشيت إنت وماما تعالوا خدونى معاكم والنبى يا رب أمــ,,ـــــوت يا رب أمــ,,ـــــوت أخذت تكرر هذه الكلمات حتى غفت مكانهاأمام فيلا مراد وقفت السيارة—التى تقل مراد وسليم وعمر ولمار الغائبة عن الوعى تساءل مراد متعجبا وقفت ليه برة يا سليم ما تدخلرد بغيظ وهو يضغط على فكه والمصېبة اللى معاك دى هتعمل فيها ايه لما يشوفوك هتقلهم إيههتف ببرود دون أن يعى الآثار المترتبة على ذلك ولا حاجة
انت هتدخل دلوقتى وأناهدخل بيها من الباب اللى ورا لأوضتى علطول وانت وعمر هتدخلوا جوة عادى لحد ما أنزل تدخل عمر قائلا دة على أساس إنهم مش هيشوفوها ولا إيه وانت ناوي تعمل مع البنت دى إيهنظر لها بكره كل خير إن شاء الله يا عمرصاح سليم بتهكم فهو يعلم صديقه جيدا يا خوفى منك إنت يا بدران الله يرحمها كانت طيبة ولا شريرةرد ببرود خفة إخلص إنزل إعمل اللى قولتلكم عليهدلف سليم بالسيارة إلى الداخل وبعد ذلك صفها نزل مراد ونظر للقابعة أمامه بكره شديد زفر بضيق ثم بعد ذلك قام بحملها ودلف إلى داخل الفيلا من الباب الخلفى صاعدا بها إلى غرفته وصل بها إلى غرفته وأحتار أين يضعها فنظر إلى الأريكة وقام بإسنادها ببعض القوة على الأريكة ثم تركها وأغلق الباب بإحكام من الخارج ونزل إلى الأسفل بالأسفل كان سليم وعمر يجلسان مع معتز وفريد هتف فريد بغرابة أومال فين مراد مجاش معاكوا ليه رد سليم بأدب لا يا عمى هو جه وطلع فوق ونازل دلوقتى أصله راح يودى ملف مهم أوى في القضية خاف عليه ليضيعنظر عمر ناحية السلم فوجده ينزل فهتف أهو جه أهو غمز عمر لمراد قائلا وديت الملف يا مرادنظر له مراد بإستغراب وما لبث إن أدرك فقال اه أيوة حطيتوا في الخزنة



