ما بعد الجحيم

الباب دة ذهل من حالتها ولكنه أذعن لطلبها خوفا عليها ففتح الباب أما هى بمجرد أن فتحه غادرت مسرعة ركضا إلى مأمنها غير عابئة بمن يتطلعون لها كان حامد يتحدث مع شقيقه ومصطفى توقف فجأة عندما رأى وردتركض نحوه بسرعة ما إن وصلت قفزت بين زراعيه تبكى بشدة فأذداد قلقه قائلا مالك فى إيهتحدثت پبكاء مفيش مفيش إزداد غضبه فصاح قائلا إنتى هتجنينى أومال منظرك دة تسميه إيهثم تحدث بلين حبيبتي إهدى وقوليلى في إيه هتفت بضعف عاوزة إمشى من هنا أرجوك يا بابا كاد أن يجن وهو لا يعرف ما حل بإبنته لمح سليم آتيا يسرع من خطواته وعندما رآها مع والدها زفر براحة إقترب منهم فسأله بهجوم عملت فيها إيه إنطق توتر قليلا ثم قال يعنى هيكون عملت إيه يا عمى سأله بصړاخ وهى مازالت على حالتها أومال مالها أنا بعتك تجيبها بس مش بالشكل دة خالص فايه اللى عملته سيادتك وصلها للحالة دىتلعثم قائلا أاا يا عمى أنا ممعملتش حاجةتدخل حامد قائلا إهدوا انتو الاتنين هنعرف منها هىتحدث حسين مرة أخرى لإبنته ورد ممكن تبطلى عياط وتبصيلىنظرت له بوجه واعين حمراء مغطى بالدموع وكانت تشهق پعنــ,,ـــــف مد والدها يديه ومسح دموعها قائلا بحنان ممكن بنوتى الحلوة تبطل عياط وتسمعنىهزت رأسها بموافقة فأكمل بإبتسامة في حد دايقك حد
عملك حاجةوزعت أنظارها بين سليم ووالدها بحزن فخرج صوتها المتحشرج قائلة بكذب أااابدا يا بابا مفيش حاجة بس يعنى إتخنقت من جو المستشفي وعاوزة أروحعلم إبنته إنها تكذب عليه ولكنه فليتركها تهدأ الآن إبتسم لها بحنان أبوى قائلا ماشى يا حبيبتى تعالى أروحك تدخل حامد قائلا سليم وصل عمك وخد والدتك وندى معاكهتف بسرعة حاضر يا بابا ثم وجه حديثه لعمه بتهرب قائلا أنا هسبق حضرتك وهروح أشوف الجماعة تحت قال ذلك ثم رحل بسرعة يتخفى من نظرات عمه المليئة بالإتهام بعد لحظات كان الجميع بالسيارة فى طريقهم للفيلا وبعد لحظات أخرى قضوها في صمت وصلوا فصف سليم السيارة ونزل الجميع منها ودلفوا للداخلهتف سليم بفرح نورت بيتك يا عمى إحنا جهزنالك الجناح بتاعك يا عمى من إمبارح تقدر دلوقتى تريح إنت—أكيد تعبان كتيرتنهد بتعب قائلا والله يا ابنى مين سمعك أنا تعبان فعلا وعاوز أنام بس هاخد بنتى حبيبتى معايا علشان احكيلها حدوتة من بتوع زمان هتفت ورد بفرح وكأنها ليست من كانت تبكى منذ قليل الله ماشى يا بابا يلا بيناضحكت صفاء قائلة ما صدقتى إنتى طيب خلى بابا يرتاح شويةهتف حسين مفيش مشكلة إذا كنت تعبان فهى هتكون دوايا عن إذنكمقال ذلك ثم صعد للأعلى تحت نظرات سليم الغاضبة هتفت صفاء روحى يا ندى يا بنتى ريحيلك



