ما بعد الجحيم

الزجاج على الأرض ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى رفعت رأسها حينما سمعت صوتا ساخرا يقول تؤ تؤ تؤ كدة بردو تعملى كدة تقدمت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى سألتها ورد پصدمة إنتي إنتي بتقولى إيههتفتبخبث أقصد إنك هتمــ,,ـــــوتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز وياترى بتخططى إزاى تاخديه منىهتفت بدموع وصدمة لا لا لا أبدا انا أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة صاحت في وجهها قائلة كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه يا تربية الحوارى يعنى مش جديدة عليكىأصابها الذعر فهتفت بسرعة لا لا مش تقولى لحدميس بخبث يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليمهتفت بصوت خاڤت حاضر نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف أوبس شوفى وسختى المكان إزاى بالإزاز اللى كسرتيه يا ريت تنضفى دة جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بالدموع شهقت پألما ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة نصر فيبدو إنها ستتسلى كثيرا في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أمامه قائلا جاتلنا أخبار النهاردة
عن تسليم شحنة ممنوعات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلوقتى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنههتف عمر بأمل يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيهلاحظ مراد ضيقه فسأله قائلا مالك النهاردة مبوز ومش في المود هتف بمرحه المعتاد ولكنه مغلف بالضيق المود بقى دود أووووف هتف مراد بإستنكار لا الحكاية شكلها كبيرةرد بضيق إمبارح بالليل جاتلنا بنت خالى الواطى ثم قص عليه كل شئ فقال مراد بس كدة دة اللى مضايقكهتف پصدمة ودى حاجة متضايقش بردو دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها خلاص إرضى بالأمر الواقع طالما هى مسامحة خلاصهتف بتوعد بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس إن ما طلعته على عنيها مبقاش أنا طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة ماشي يا سيدي يلا في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجتههتفت منيرة پغضب وحسرة قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوسضغط على رأسه يدلكها قائلابقولك إيه سيبينى في حالى دلوقتى مش ناقصة هىإعترضت قائلة لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية لما تيجى تتصرف يبقى تاخد رأييهتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا يا ستى


