ما بعد الجحيم

إلى ذروة غضبه فوقف يهتف بحنق واضح تصبحوا على خير أنا طالع أنام قال ذلك ثم توجه للأعلى بسرعة تحت نظراتهم هتف حامد بتلاعب وبعدين معاك يا حسين ما تخف على الواد شويةهتف ببراءة مصطنعة هو أنا عملت حاجةأجابه مصطفى بضحك لا يا عمى أبدا خليك زى ما إنت هتفت صفاء بتذمر شوف الواد دة بدل ما تقول كلمة عدلة اه ما إنت قاعد متهنى مع مراتك وهو يا حبة عينى متشتحف لا طايل سما ولا أرضهتف بمزاح جرى إيه يا امى أنا ما صدقت صلحت الأمور ابعدى عنى الله يرضى عنكضحك الجميع على مناغشتهم وقضوا الأمسية في جو يسوده الدفئ العائلى غير عابئين بالذي ېحترق بالأعلى وبعد فترة ذهب للجميع للنوم صباحا كانت سجود تنظف المنزل بعد أنذهب عمر لعمله وخرجت خديجة برفقة لمار للإطمئنان على الجنين كانت تمسح الأرضية حينما رن جرس الباب فكانت لا ترتدى الحجاب فنظرت من خلال العين السحرية فوجدتهم رجال ضخام يقفون على أعتاب المنزل فهتفت پذعر ممممينهتف إحدى الرجال بصوت غليظ إفتحى عمر بيه عاوز ملف مهم سابه هناهتفت ببعض الطمأنينة أاا مماشى ثوانيدلفت للداخل وسحبت حجابها ثم أحكمته على رأسها ثم توجهت للباب وفتحته قائلة أيوا ملف أيه اللى انتوا عاوزيتوقفت الكلمات وشل لسانها وفتحت عينيها على وسعهما قائلة پصدمة إااااانت عودة
بالزمن بساعتين في المشفى كانت تنتظر خديجة ولمار دورها في الكشف نظرت خديجة لإبنتها قائلة بخبث دفين لمار حبيبتى إستنينى هنا هروح أجيب حاجة نشربها أردفت بحزم بقولك إيه أنا لو هقعد على كلامك مش هتنفعى نفسك خليكى هنا مش هغيب راجعة علطول تركتها وخرجت وذهبت للإستراحة فوجدت مراد ينتظرها وبمجرد ان رآها ركض نحوها قائلا بلهفة ها قاعدة فوق عملتى ايه هتفت بإبتسامة اه قاعدة فوق مستنية دورها يلا روحلها وأنا هروح ثم هتفت بتحذير بس لو ضايقتها هيكون حسابك معايا أناأدى التحية العسكرية لها قائلا بمرح تمام يا فندم علم وينفذ سلام بقى قال ذلك ثم حمل باقة الورود التى كانت معه حينما خطط مع والدتها مسبقا على هذا اللقاء بها بعد رفضها التام رؤيته فتحججت خديجة بجلب بعض المشروبات لترحل تاركة له الفرصة لمصالحتها فخرجت وصعدت إلى السيارة واخبرت السائق بأن يعود بها إلى المنزل صعد مراد بتوتر من تلك المواجهة ولكن عليه التخلى عن صرامته وقسوته وان يفعل لها أى شيء في سبيل إسعادها وإرضائها دلف إلى حجرة الإستقبال فوجدها تنظر للأرض بشرود اما هو توقف لدقائق يتأملهاتعالت همهمات الممرضات فور رؤية ذلك الرجل الوسيم الذي يحمل باقة من الورد وكم تمنوا أن يكونوا هى من سيقوم بإعطائها الوردرفعت رأسها تنظر ناحية الباب ترى لما تأخرت


