ما بعد الجحيم

عينى يا رب وأدينى الصبر أخذت تهذى بتلك الكلمات إلى إن غفت مكانهابعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتكنظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك إنت عاوز منى إيه تانى قټلت

مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هناصدح صوت كلب يا حيوان يا قذر فكنى وأنا أوريك ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم وحشتونى أوى سامحونى أنا السبب أنا السبب أستغفرك ربى وأتوب إليك حسبى الله ونعم الوكيل بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفةنهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعنــ,,ـــــف قائلا بتأفف وڠضب فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمةهزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها لو سمحت متطفيش النور خليه منور نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى

بتستعبطى شكلك أنا مش فاضيلكهتفت پخوف بس بس صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خوفا منه أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه هب من مكانه هادرا فيها پعنــ,,ـــــف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمةنظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة

هتف

بإستسلام هتزفت واخليه شغال بس مش علشان سواد عيونك لا علشان أعرف أتخمد ورايا شغل مهم بكرة وكمان علشان أفضالك كويسإرتعبت من داخلها فور إستماعها لكلماته الأخيرة تلك ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وسرعان ما أغلقت عيناها وأحمر وجهها خجلا عندما إنتبهت لهيئته المخجلة تلك حيث كان يرتدى منطلونا قطنى رمادي اللون وجذعه الأعلى بدون ثياب أما هو فلاحظ إحمرار وجهها ولكنه سرعان ما تجاهل ذلك وعاد وتسطح مجددا وبعد فترة ذهب في سبات عميقفى الصباح في شقة ممدوح تستيقظ ورد بتعب فتستند بظهرها على الحائط وتنظر للباب پخوف وما لبثت أن أدمعت عينيها إنتفض جسدها بشدة عندما طرق أحدهم الباب فأتاها الصوت قائلاسميحة بهدوء ورد حبيبتى إفتحى الباب هزت رأسها پخوف وإزدادت دموعها سميحة وهى تطرق الباب بقلق ورد ورد ردى عليا ورد إنتى كويسةإلا إنها إستمرت على حالها ولم ترد بالخارج ذهبت سميحة لوالدتها تقول بقلق إلحقى يا أما ورد مش راضية ترد بخبط عليها من الصبح أنا خاېفة ليكون جرالها حاجة يا أماضړبت بيدها على صدـ,,ـــرها تقول پصدمة دى تبقى مصېبة لو ماتتلنا هنا نظرت لوالدتها بإستنكار قائلة يا أما حرام عليكى تعالى نشوفهادفعت يد سماح الممسكة بها قائلة طيب يا أختى ما تزوقيش تلاقيها لسة نايمة إنتى عارفة إن نومها تقيلذهبت منيرة عند الباب وطرقت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *