ما بعد الجحيم

حقىأغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضركدة تبقى بنت أختى بصحيحدلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضبا هتف سليم پغضب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت نهره حامد قائلا سليم إسكت ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكواإزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوىزفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه همست سميحة في أذن ورد قائلة يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعقهتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجلهتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى ناس معندهاش ذوق سايبينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلةوما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت قوست شفتيها بسخرية قائلةوهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايين على نفسهم ومكلفينيا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة ردت
بإمتعاض حاضر يا أختى حاضرفي تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيهلا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردوهتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوقهتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهمصعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والممنوعات مجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعةتقدم هادى من عابدين وسأله أخبار الشغل إيه يا عابدين أردف بثقة إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلهاربت على كتفه قائلا هايل هايل يا رجالة هروح أدى نظرة للرجالةتمام يا باشا على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا إيه هنهجم دلوقتى ولارد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب بلغ الأفراد يستعدواوضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب عندما


