ما بعد الجحيم

شوية انتى وابنكأمائت بطاعة قائلة حاضر يا ماما ثم وجهت حديثها لإبنها الغاضب بخبث قائلة وانت هتفضل تطلع ڼار من ودانك كتير هتف پغضب مكتوم أنا مبطلعش ڼار بعد إذنك راجع المستشفى تانىقال ذلك ثم خرج من الفيلا بسرعة وصعد سيارته وأنطلق بها عائدا للمشفىأما هى نظرت في إثره قائلة بمرح هو انت لسة شفت حاجة يا ابن الداغر قالت ذلك ثم صعدت هى الأخرى للأعلى تنال قسطا من الراحة بعد تلك الليلة المتعبة فى المشفى إستغلت إنشغال الجميع ودلفت لغرفته ببطئ واغلقت الباب خلفها بهدوء ثم سارت ناحيته وجدته نائم تطلعت لتلك الأسلاك الموصلة لجسده فأدمعت عيناها في الحال ووضعت يديها على فمها تمنع تلك الشهقات التى صدـ,,ـــرت دون إرادتها جلست على مقعد قبالته وأخذت تتطلع إليه هتفت بدموع وصوت خاڤت أنا أنا مش مش عارفة أكرهك وبردو مش عارفة أسامحك على اللى عملته فيا يا ما قلتلك مظلومة بس إنت مصدقتش وكان كل همك ازاى تدمرنى وفعلا نجحت في كدة إنت دمرتنى وكرهتنى في الدنيا وبقى كل همى إنى أمــ,,ـــــوت علشان أريحك وأرتاح بس ربنا مبيرضاش بالظلــ,,ـــــم بينلك إنى كنت مظلومة والحمد لله طلع عندى أهل بيحبونى ربنا يديمهم ليا وانى مش زى ما كنت فاكر يا حضرة الظابط إنت كسرتنى أوى وصعب أسامحك بعد كل دةقالت ذلك
ثم وقفت وذهبت ناحية الباب وألقت عليه نظرة أخيرة قبل أن تغادرأما هو سقطت دموعه وهو مغمض العينين فهو كان متيقظ منذ بداية دلوفها وحينما إستمع لها كان يشعر بالخزى الشديد من نفسه على ما أرتكبه في حقها وظل مغمض العينين فهو غير قادر على مواجهتها وكان يكبح دموعه بصعوبة حتى لا تشك بإنه متيقظ وعندما رحلت سمح لها بالنزول على الفور ما بعد الچحيم بقلم زكية محمدتحدث بعزم وإصرار هخليكى تسامحينى وزى ما كنت السبب في وجعك هكون سبب سعادتك قال ذلك ثم أخذ ينظر لسقف الغرفة بشرودبالخارج كانت تسير بوهن ودموع عالقة فجلست بإهمال على أحد المقاعد كانت خديجة تنظر لإبنتها بحزن فهى تشعر إنها مکبلة الأيدى لا تستطيع فعل شئ لها رأتها أمينة فتقدمت منها بهدوء قائلة وهى تربت على كتفها متقلقيش شوية وقت وإن شاء الله هترجع زى الأول وأحسن هى بس تايهة حاليا وإحنا هنقف معاها نعرفها الصح فين تنهدت بحزن قائلةيا رب يا أمينة ياربتحدثت بحماس قائلة تعالى نروح نقعد معاها نفرفشها شوية وبالمرة نجيب بنت أخوكى معانا دى نكتة لوحدها إبتسمت قائلة عندك حق يلا ونبقى نشوفها راحت فين توجهوا للمار وجلسوا إلى جوارها وتحدثوا معها في محاولة منهن لإخراحها من حالتها كانت تأكل بنهم شديد وكأنها لم تأكل لقرن رآها على حالتها



