ما بعد الجحيم

الجانب الآخر كان مراد يتصل بشخص ويقول أيوا كل حاجة جاهزة هنا انتوا أجهزواكمان وفى ظرف ربع ساعة تكونوا هنا متتأخروش يلا سلام قال ذلك ثم دلف إلى الداخل ليتابع الحفل ويراها فإبتسم قائلا ربنا يحنن قلبك عليا بقى دلف مراد ووقف إلى جوار عمه وماجد يرحبون بالضيوف تسائل فريد بإستغراب هو إنت جايب ليه شاشة العرض دى يا ابنىأجابه بهدوء علشان نستعرض إنجازات الشركة قدام الصحافة اللى هتيجى أومأ قائلا اممم ماشى بس أنا فرحان بجد علشان هتحضر معانا مناسبة مهمة زى دى للشركة بدل شغلك اللى واخد كل وقتك إبتسم له قائلا أدينى حزنت من أجلها فمسكت يدها وضغطت عليها تشجعها على أن تتماسك فإبتسمت لها بإمتنان عندما دلفوا إلى الداخل وبمجرد أن رآهم فريد صاح پغضب انتوا إيه اللى جايبكم هنا أظن وجودكم مش مرحب بيهتحدث حامد بسخرية قول لابن اخوك اللى جابنا نظر لمراد قائلا پغضب الكلام اللى بيقولوا دة صحيح تحدث مراد ببرود أيوة يا عمى أنا اللى جبتهم صړخ بنفاذ صبر إنت هتجنننى انتى واعى لكلامك دةهتف بسخرية استنى بس يا عمى صبرك بالله تعالى على نفسك ثم نظر لسليم قائلا جبت اللى قولتلك عليه إبتسم قائلا كله جاهز يا صاحبي متقلقشتدخل عمر قائلا وهو يشير ناحية الباب وأدى الصحافة جات وهتعمل أحلى شغلساد

التوتر والقلق بين الحضور وتجمعت العائلات إلى جوار بعضها بغرابة ودهشة مما يحدثأعتلى مراد المنصة وتبعه عمر وسليم تحدث مراد في الميكرفون تعلو شئ فشئ تحدث عمر هذه المرة طبعا أكيد عاوزين دليل على الإتهام دة من شهر ونص تحديدا لما عابدين اللى اتعدم قال لمراد إن عدونا حوالينا الصراحة شكينا في الكل فقلنا خلاص نراقب الكلتدخل سليم هذه المرة قائلا ودة اللى عملناه زرعنا كاميرات فى كل حتة في بيتنا وبيت مراد وبيت الأستاذ ماجد بطرقنا الخاصة ومثلنا إننا بقينا أعداء وبنكره بعض ودة طمن الخصم وخلاه يلعب كويس قاطعه مراد هاتفا ولما قبــ,,ـــــضنا على عمى حامد كان مقصود وإننا نطلعه ودة طمن البيه اكتر إنه يتمادى في أعماله المشپوهة تدخل عمر قائلا بسخرية بقى عاوز تخلص منى يا قريب أبويا متقلقش هنعمل معاك أحلى وبعد الإنتهاء هتف سليم بحزن ودلوقتى المفاجأة الكبيرة اللى كان خافيها لاكتر من ست سنين رعبك الحقيقى اللى معاه الملفات التى هتوديك ورا عين الشمس ما بعد الچحيم بقلم زكية محمدقال ذلك ثم ظهر حسين الذى بظهوره كان بمثابة الصاعقة التى أصابت الجميع وأولهم ورد التى ما إن رأته سقطت أرضا في الحالسقط قلب سليم بين قدميه عندما رآها تسقط ولم يختلف حال والدها فركضوا ناحيتها وقبل أن ينزل سليم ليحملها مسكه حسين وقام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *