ما بعد الجحيم

أكمل بخبث أصل أنا فوقت كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص صرفت نظر عن جوازها من المعلم خميس بس يا عالم هى فين دلوقتى يا ترى هى فين نفسى أحــ,,ـــــضنها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليهاإبتسم بخفاء حينما رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها بترجى قوليلى هى فين أرجوكى يا أسماءهى هى قلتلى ما اقلش لحدمال بجزعه عليها فتراجعت پصدمة فقال هو انا برضو حد أنا أخوها صدقينى أنا إتغيرتإرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شويةغمز بعينه قائلا بمرح وخبث ماشى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنىأما هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك أما هو هتف بسخرية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهوإلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد ما نعدمها يا قمر توردت وجنتيها ونظرت ولم تجب إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر تركها ورحل وعلى وجهه إبتسامة ماكرة أما دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عشــ,,ـــــقاليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا
وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوىتركتهم وصعدت سوياكانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بعبوس اه تعالى يا ندى خدى إبنك تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة ذمت شفتيها قائلة لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منهضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حينما طرقت صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكىتوقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى !
قرايبى مينخالك ومراته وبنتهمسكت بيد ندى تمتد منها العون فعندما سمعت خبر وجود خالها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة طيب ماشى هنزل أهوأحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر وحشتيني أوى يا ورد ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرةكله تمام وتحت السيطرةيارب دايما ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالىمصمصت منيرة بعدم رضا قائلة أهلا يا أختىمد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقامما بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذيتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلكنظر لها خالها پغضب وعدم رضا قائلا جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختىنظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعكمايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعشهتف پغضب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوتهتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضيوش أعمل إيهساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسيب

