تقف امام النافذة

اطرقت برأسها لاسفل ناطقة لاسمه بخجل: يحيى. _عيونه. _ماتكسفنيش. _غصب عنى الظاهر ان شكلك وانتى مكسوفه بقا بالنسبالى إدمان. تقدمت منهم خديجه: يالا نلبس الدبل. مال عليها من جديد بعدما قرا ما خط على محبسه ومحبسها: برضه مش هتقولى ايه معنى y a j y دى ؟! ضحكت برقه عليه.

_بعدين خديجه بتخوف حقيقى: يابنى خف عن البنيه هتاخدوا عين . بالفعل كانت تجلس والنار تتاكلها ولوكان النظرات تحرق لاحرقتهم بموضعهم هامسه: _انا لسه بقول يا هادئ يا أمانى. مرت بهم الايام وأمانى لا تتدخر جهدا فى إثبات اهتمامها كصديقة جيدة جدا له مما اثار به الفضول ليتقرب منها اكثر واكثر لمعرفتها عن قرب ليروقه كل ما يكتشفه بها.

كانت تخرج برفقته للتنزه مع وجود أخته واحيانا والدتها ليشعر بأنه مكبل يرغب بالانفراد بها والتحدث عما يجيش بصدره لتكن فقرة الهاتف هى المتنفس لهما. وبيوم كانت فاتن تستعد للخروج برفقة أمانى ويحيى لانتقاء الاثاث لشقة الزوجيه فألحت ولاء على والدتها الذهاب معهم فلقد سئمت من المنزل وعندما رأت نظرة التشكيك بعينيها.

_ياماما بتفكرى فيه أمانى اختى حابه اشاركها فرحتها وماتنسيش انى انا ال رفضته بعدين مش عايزين حد من الجيران ياخد باله انكم مهمشينى ويتاكدوا انه كان عريسى انا ويبقى فى سين وجيم. ثار حديثها مخاوفها لتوافق على مضض وبنفس الحديث اقنعت والدها للسماح لها بالذهاب ولم يخفى عليها ولا على ولاء شحوب وجه أمانى عند رؤيتها لولاء تستعد للذهاب معهم، لتنظر لها والدتها باشفاق ولكن ماذا عساها تفعل لا ترغب بفتح باب للقيل والقال بعد أن أغلق بصعوبه.

لتتهرب من نظرات ابنتها تسبقهم للخارج: يالا يا بنات الناس فى التاكس مستنين. لتمر ولاء من جوار أمانى لتقف مرة واحده: مالك يا قلبى واقفة كده ليه فى حاجه؟ بلجلجلة: لا مافيش. بلؤم و مكر: اصل شكلك زى ال خايفة من حاجه. وهخاف من ايه؟

_انى ارجع ال يخصنى. نظرت لها مشدوه: قصدك ايه؟ بعدين هتعرفى، يالا بينا مش عايزة اتاخر على يحيى. ألقت جملتها ببساطه ورحلت تاركة تلك المسكينه بقلب مرتجف يستنبط المعنى المبطن لكلماتها ليهوى بين قدميها فزعا.

** كان ينظر لبوابة البنايه بلهفه بعدما أودع والدتها بسيارة الأجرة مع والدته وشقيقته وطلب منهم ان يسبقوه وأنه سياتى بها بسيارته خلفهم. تلك اللهفة بعيناه لم تخفى عن أعين تلك الولاء لتبتسم ظنا منها انها لها لتسير باتجاهه برقه وكأنها ذاهبه لتتوج بينما هو انطفات اللمعه واندثرت اللهفة يخفى امتعاض وجهه لرؤيتها مرتديا نظاراته الشمسية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *