تقف امام النافذة

رعشة صغيرة اثر لمسته تنظر ليداه بعين متسعه، ليسحبها سريعا. وباستفهام _انت عايز تكمل؟! مش هكدب عليكى وهكون صريح: مش عارف محتار. نكست رأسها ليتابع هو بتيه: بس ما انكرش انى فى راحه غريبة بحس بيها فى وجودك.

صمت وصمتت تنظر لظهره وذكرياتها معه تداهمها حلمها على بعد خطوة منها اما ان تمد يدها تقتنص تلك الفرصة وقد أهداها إياها قدرها او تتراجع بخوف من الرفض وتتعايش مع ندم قلبها لاحقا لا تلم أحد سواها. أخذت نفس عالى وقد اتخذ القلب القرار.

بابتسامه مهزوزة: ايه رايك نكون صحاب _ايه هزت راسها بتأكيد: اممم، أصحاب مرتبطين بخاتم وسيب كل حاجه لوقتها وظروفها ، هكون موجوده وقت ما تحتاجني وانت… مقاطعا بسرعه: دايما فى ظهرك. بابتسامه حقيقة : وانا مش محتاجه اكتر من كده يشير برأسه للداخل: يالا بينا.

هزت رأسها بابتسامه تدلف خلفه. بمجرد رؤيتهم سويا وتلك البسمه على وجوههم وقد انطبعت على وجوه الجميع، سأل الاب بترقب. _ايه رايك يا بنتى؟ السيده خديجه: اللاه ما هو الجواب باين من عنوانه اهو رفعت نظرها له بابتسامه صغيرة وخجل فطرى: ال حضرتك تشوفه يا بابا.

زفرة راحه خرجت منه على صوت زغروده عالية من فاه والدتها تبعها زغرودة من فاه خديجه. لتخفى وجهها بحضن والدتها التى احتضنتها بحب تزغرد بسعادة حقيقية. وصل الصوت إلى ولاء بغرفتها لترفع الهاتف عن اذنها ترهف السمع : هه ، اهو غار من وشى ، يالا طول عمرها بتاخد ال برميه تشبع بيه.

أعادت الهاتف إلى اذنها متحدث بضيق ونفاذ صبر: وده قافل تليفونه ليه هو كمان اووف. وبالعودة للجمع السعيد كان ينقل نظراته على ذويه بحيرة من تلك السعادة الجلية على وجه والدته التى كان تغصب نفسها قصرا على الابتسام كلما أتى ذكر زيجته والان لم تتوقف عن الضحك بصوت عالى ، اندماج اباه واخاه مع السيد توفيق كانهم رفقة وأهل حتى السيد توفيق نفسه وجهه لم تغادره الابتسامه يتفق مع والده فى التفاصيل دون تعنت او تشدد على مطلب خاص حتى شيماء تبتسم، أخته ترمى لهم القبلات بالهواء من الحين للأخر.

أعادت الهاتف إلى اذنها متحدث بضيق ونفاذ صبر: وده قافل تليفونه ليه هو كمان اووف. وبالعودة للجمع السعيد كان ينقل نظراته على ذويه بحيرة من تلك السعادة الجلية على وجه والدته التى كان تغصب نفسها قصرا على الابتسام كلما أتى ذكر زيجته والان لم تتوقف عن الضحك بصوت عالى ، اندماج اباه واخاه مع السيد توفيق كانهم رفقة وأهل حتى السيد توفيق نفسه وجهه لم تغادره الابتسامه يتفق مع والده فى التفاصيل دون تعنت او تشدد على مطلب خاص حتى شيماء تبتسم، أخته ترمى لهم القبلات بالهواء من الحين للأخر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *