تقف امام النافذة
ابتسم للذكرى كانت قصيرة بوجه طفولى برئ. _امانى مش كده! هزت رأسها بحرج. _لا استنى كده كتير عليكى. _وكتير عليك انت كمان. _ههههههه خلاص نقسمهم سوا. مرت الأيام وزاد تعلقه بها وبالأخص رؤيته لها بالجامعه والحى نفس التصرف ونفس نظرات التمنى من المحيطين بها الجميع راغب بها.
فى نفس الوقت كان يدرس لاخته وامانى الرياضيات بعد أن تصادقا وصارتا صديقتي مقربتين . ليتجرأ ويسالها عنها ليظفر بأى معلومه عنها. _هى احم ولاء مش بتذاكرلك رياضيات ليه؟ بسمه باندفاع: وهى فاضية يا ابيه؟ هتلاحق كليه ولا روتين الشعر ولا الوش ولا الظوافر أسكت دى عايشة فيها دور البرنسيس.
أمانى واقفة من مجلسها: حضرتك لو مضايق او بعطلك فأنا حقيقى بعتذر منك. يحيى سريعا: اكيد لا مقصدش وبعدين تعالى هنا انتى لا معطلانى ولا حاجه على الاقل بتشجعى بسمه تذاكر يعنى احنا المستفادين منك وبنعطلك.
همس لنفسه: غبى تذكر ذاك اليوم وهو يتحدث مع استاذه بخوف جلى بعدما أصبحت ولاء كل ما يشغل تفكيره ولما لا وهى حلم شباب الحى و نجمه احاديثهم. أستاذ توفيق عايز اتكلم معاك فى موضوع ومحرج.
_ليه يا يحيى انت مش عارف معزتك عندى ولا ايه؟ بتشجع: انا كنت طالب ايد الانسة ولاء. صمت وتنهد بعدها: انا مش هلاقي لبنتى عريس احسن منك بس انت يابنى لسه متخرج جديد وبتشق طريقك وهى لسه فى دراستها.
_عارف وعلشان كده انا جاى ابلغك انى كنت مقدم على شركه عند خالى فى دبى واتقبلت والسفر خلال أيام. _مبرووك يا ابنى الف مبروووك. _ومن هنا لحد ما هى تخلص اكون انا جهزت نفسى ووقتها نتمم الجواز. _طيب وانت ايه رايك يا استاذ مؤمن ؟
_احنا مش هنلاقى ليحيى بنت احسن من بنتك. _ولا انا هلاقي احسن من يحيى، بس القرار قرار ولاء فى النهاية عن اذنكم. غاب لدقائق ثم عاد. _البنت موافقة. أستاذ مؤمن: يبقى نتفق على معاد نيجى فيه مع العائلة ونقرأ الفاتحه.
توفيق: معلش يا استاذ مؤمن انا مش هينفع اربط البنت بفاتحه لتلات سنين. يحيى بعفوية: نلبس دبل. _لا البنت كليه صعبة وانت عارف ومش عايز اشغلها أجلها لحد ما ترجع. _بس ما هو ممكن حد تانى يعنى ي.
. توفيق مقاطعا: انا اديتك كلمتى يا يحيى ولاء ليك بإذن الله لحد ما ترجع بالسلامه ونتمم بس انا هطلب منك طلب. يحيى بسعادة: تحت امرك. _انا عارف انك رجل حر وعلشان كده بطلب منك تلتزم معايا بكلمه. _وانا عند كلمتى.



