تقف امام النافذة
بحاجب مرفوع وشفاه مذمومه يتصنع التفكير: وياترى بقا هغير منه ليه؟! بتقليل تشير نحوهم فى الهواء: علشان قدر على ال انتوا مقدرتوش عليه. بنفس الهيئه: ال هو؟ _فاز بيا. ذمم شفتيه بتأكيد يهز رأسه بموافقة ناظرا للشباب خلفه ليؤكدوا على حديثها بإماءه من رأسهم.
لينظر لها: هو فعلا فاز. ابتسامه ثقه ارتسمت على وجهها اندثرت عقب متابعته. _بالرهان. _اايه؟ بإماءة وبراءه مطنعه : رهان عليكى انتى يا ولاء يا جميلة الجميلات . _انت كداب. متجاهلا وصفها له : وتفتكرى كان على ايه؟
صمتت وعيناها عليه بؤبؤها ينتفض برجفه ليفتح هو ذراعيه على مصراعيهما ومع كلماته تتقلص المسافه بينهما لينظر بعدها: أزازة كولا. صديقه من الخلف: انت نسيت الرهان اتغير. _اوبس، اقصد سبيرو اصل احنا مقاطعه. _انت واحد كداب كلكم كدابين حازم بيحبنى وعلى اخر السنة هنتجوز، حازم مستحيل يعمل ال بتقوله عليه ده!
_ثوانى يا لولولا. ضيق بين عينيه متابعا” مش ده اسم الدلع برضه ال بيناديكى بيه” وبضحكه خجلة: اصل اختارناه سوا. ابتلعت ريقها برعب بعدما غزا البرد اوصالها بعدما نظر لها ووببعض الجدية اصتبغ حديثه: _امتى حازم بلكك، او تليفونه اتقفل علشان ما تزعليش، امتى؟
امتى؟ ااااه، بعد ما قولتليله بالنص… ” حازم انت لازم تيجى انت وبباك العريس ال كان بابا مديله كلمه جه من السفر وجاى لينا انهاردة بالليل يتمم الخطوبة” شعرت بأن الدنيا تميد بها وهى تستمع لكلماتها بصوت اخر ولم ينقص منها حرفا لتسند على حافة الكرسى خلفها.
اوجعته هيئتها تلك فلقد احبها حقا ولكنها قابلت حبه بالإهانة ذاك اليوم ولم تكتفى برفضه فلقد جعلته علكه بين الافواه ليقترب منه بعض معجبيها السابقين يربط أحدهم على كتفه. _عادى يومين وهينسوا ما تقلقش. فى ذاك اليوم أتى حازم للكليه وهو لا يأتى سوا لماما ورا أمامه ماحدث ليقترب منه.
_مالك ما تنشف كده بقى بنت لا راحت ولا جات تعمل فيك كده؟! _بحبها يا حازم. _تبقى غبى. _يا حازم. _طب ما تتحمقش ، اصلها واضحه زى الشمس ال زى دى كل ال يهمها الفلوس والواجهة الاجتماعية وانت يعنى على قدك… قاطعه بدفاع: لااا دى محترمه مالهاش فى الارتباط والكلام ده.
شدق بسخريه: معلش واحد. زيي مقضيها يعرف يفرق كويس بين دى ودى. _لا يا حازم لا وإلا كانت ارتبطت بواحد منكم وخصوصا ان كتير من شلتك حاول. _انا مااعرفهاش علشان مش باجى وشلتى صيع معروفين وهى واعية وعارفة اخرتهم ايه لا ارتباط ولا غيره. _بقولك لا ولاء مش كده.




