تقف امام النافذة
لتضرب بقبضتها على الفراش: غبية. لتقم من مجلسها تتذكر نظرات ذاك الكريم هو ومن معه تزامنا مع سماعها لصوت الزغاريد القادمه من الغرفة المجاورة فاليوم خطبه شقيقتها لتزيح دموعها بعنف. _ لا انا مش هخسر كل حاجه.
الجزء الثالث بالمساء تزينت كما لم تتزين من قبل وتعمدت الخروج من غرفتها متأخرة كنجمه لحفل خطبه شقيقتها بمنزلهم وقد كان فالعيون نظرت لها بانبهار بينما هى عيناها مثبته على جهه واحده. بسمه: ال يشوفها دلوقت ما يشوفهاش الصبح. شيماء: انا مش عارفة شايفة نفسها على ايه؟
! خديجة بدعاء: ربنا يثبت قلبك ويعمى عينك عنها يا ابنى. بينما فاتن نظرت لابنتها بعمق ترى نظراتها والى من تصوب: ناوية على ايه يا ولاء؟ كان يشعر بنظراتها نحوه وعلى عكس المتوقع بدلا من ان يشعره هذا بالانتشاء والارضاء لكرامته شعر بالتقزز والنفور متجاهلا إياها ببراعه يولى اهتمامه بشكل كلى ال تلك المجاورة له وقد انطفأت اللمعه بعيناها عند دلوف اختها واستطاع رؤيه الخوف جلى بعيناها.
ليهمس لها بصدق: أمانى. برجفة واضحه بصوتها: نعم. _تعرفى انك انهاردة طالعه حلوة اوى. _نظرت له بعيناها ترغب بالتأكد من صدق حديثه. _انتى كل يوم جميلة اببتسامتك ال بتقبلينى بيها فى البلكونه الصبح بتفائل بيها وانتى بتشاورى ليا وانا خارج زى الطفلة ال بتشاور لبابها وتقوله ما تتاخرش بتكوني قمه فى الجمال والبراءه بس حقيقى انهاردة انت القمر ال منور السماء والكل جنبه نجوم.
اطرقت برأسها لاسفل ناطقة لاسمه بخجل: يحيى. _عيونه. _ماتكسفنيش. _غصب عنى الظاهر ان شكلك وانتى مكسوفه بقا بالنسبالى إدمان. تقدمت منهم خديجه: يالا نلبس الدبل. مال عليها من جديد بعدما قرا ما خط على محبسه ومحبسها: برضه مش هتقولى ايه معنى y a j y دى ؟
! ضحكت برقه عليه. _بعدين خديجه بتخوف حقيقى: يابنى خف عن البنيه هتاخدوا عين . بالفعل كانت تجلس والنار تتاكلها ولوكان النظرات تحرق لاحرقتهم بموضعهم هامسه: _انا لسه بقول يا هادئ يا أمانى. مرت بهم الايام وأمانى لا تتدخر جهدا فى إثبات اهتمامها كصديقة جيدة جدا له مما اثار به الفضول ليتقرب منها اكثر واكثر لمعرفتها عن قرب ليروقه كل ما يكتشفه بها.
كانت تخرج برفقته للتنزه مع وجود أخته واحيانا والدتها ليشعر بأنه مكبل يرغب بالانفراد بها والتحدث عما يجيش بصدره لتكن فقرة الهاتف هى المتنفس لهما. استغلت انشغال والدتها مع اختها بغرفتها لتركض إلى غرفتها حتى لا تراها والدتها لترتمى على الفراش تكتم شهقاتها بوسادتها تتذكر غباءها كيف صدقت ان حازم الدسوقى ترك خطيبته ابنه الحسب والنسب باكينام الدرملى لوقوعه بغرامها منذ النظرة الأولى، وأكد حديثه بقدومه اليومى للجامعه مع الهدايا التى يرسلها و كانت ترفضها حتى صار يقف هو بنفسه أمامها يعطيها بيده بالاجبار محاصرته لها والغزل بها وانها ملكه يجب أن تتوجه تلك الأحلام عن السفر ورؤيه العالم ورغد العيش الذى ينتظرها.



