شيماء سعيد

جذب “ريان” س.كين من جوارها وبدأ في تقشير ثمرة فاكهه، منتظر إجابتها وهو يحارب الهاء أفكاره مجنونة عن تملكها لكنه لم يتحمل صمتها فقال في حده:

– أنا بكلمك، ردي عليا.

ارتفعت عيناها تتعلق بنظراته المشتعلة، فثارت الد.ماء في عروقها وهي تتذكر هيامها به وتصريحاتها اللامتناهية عن سعادتها فضلًا عن اعترافاتها المراهقة بالحب ما أن تزوجها بينما هو الخبيث الماكر لم ينطق لها مرة واحدة باعتراف عن حبه لها ورغم ذلك كانت مغيبة تقنع ذاتها بأن الحب يشع من افعاله ولمساته الحارقة لها.

ارتبكت دقات قلبها فسألت ذاتها ساخرة الا تثير ذكرياتك شعورك بأمرً ما وكأنه لا ولم يحبك من الأساس أيتها الساذجة البائسة!!

فكرت وهي توبخ كل خلية صرخت بحبه يومًا، تخطت جسده للخارج دون اهتمام بعينيه المتسائلة فاتبعها ريان يشعر بكل عضلة في جسده تتصلب في تمرد لتجاهلها وكاد يصرخ بها ولكن شعاع ذهبي خافت حين رفعت يدها لفتح باب غرفتها سرق صوابه قبل أنفاسه فلم يشعر إلا بفوران رأسه وصوت كصهيل الخيل يعلو في أذنه.

وتلقائيًا وجد ريان نفسه يندفع من خلفها مغلقًا الباب خلفه مزمجرًا في جنون وهو يعتصر كفها الأيمن بين اصابعه القوية ويديرها نحوه:

– ايه ده ؟!

تأوهت “ريم” بألم وهو يكاد يك.سر عظام اصابعها فصرخت به في هلع:

– هتك.سر إيدي يا متوحش، ابعد ايدك عني.

لم يبالي بألآمها وآهاتها بل رفع كفها امام وجهها ليعيد سؤاله في جنون ومشاعر أخرى سلبية لا تستطيع تحديدها:

– ايه اللي إنتِ لابساه في صباعك ده؟

انتبهت اخيرًا إلى تلك الحلقة الذهبية التي تحيط بأصبع الخطوبة في يدها اليمنى وقد نست تمامًا خلعه ولكن مهلًا لما عليها الهلع والتبرير.

جذبت يدها في عن,ف من بين اصابعه القوية ودفعته في صدره بهجومية وشراسة لم يعهدها منها ثم استطردت في استهجان:

– اعتقد انت مش أعمى وأكيد شايف أيه هو ده.

اقترب منها بتهديد وقد احاطت الغيرة بكل كيانه وجوارحه ليعتصر ذراعيها ويزمجر:

– اقلعيها حالًا.

حاولت إبعاد ذراعيه الصلبة عنها وحين فشلت قبضت بغل على مقدمة ملابسه فوق صدره ثم صرحت في تحدي:

– مستحيل.

– اقلعي الدبلة بقولك.

دوت ضحكتها المكان لتعض على شفتيها قبل ان تخبره في تشفي وغرور:

– اقلعها ليه لما قريب هنقلها للايد التانية.

اغمضت جفونها في راحة وغرور رغم اصابعه التي ارتفعت لتنغرس في وجنتيها تقبض على فكيها في وحشية قبل أن يصرح مستنكرًا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *