حفيدتي لقيت خاتم ألماس
كان صوت جوزي.
صوته اللي كنت بسمعه كل يوم، واللي افتقدته من سنين.
كمل التسجيل:
«فيليب، لو إليزابيث وصلتلك، لازم تقولها الحقيقة كاملة. أنا غلطت لما طلبت منك تسكت، لكن كنت فاكر إن السكوت هيحمي العيلة.»
فيليب غطى وشه بإيده.
وصوت جورج استمر:
«الطفلة اللي في الصورة مش مجرد وريثة. هي جزء من وعد قطعته لوالدها، ووعدي ده هو السبب اللي خلاني أحط اسم هاربر في الاتفاق.»
بصيت لفيليب وصرخت:
«مين أبو الطفلة دي؟!»
لكن التسجيل كمل قبل ما يرد:
«أما بالنسبة لمارك، فهو مش عارف كل الحقيقة. فيه شخص أكبر منه هو اللي بدأ الموضوع من الأول، والشخص ده لسه موجود، ولسه بيحاول يمنع الملف من الظهور.»
وفجأة، التسجيل وقف.
دانيال حاول يشغله تاني، لكن الشريط كان خلص.
بصيت لفيليب، وقلت بصوت مرتعش:
«جورج كان يقصد مين؟ مين الشخص اللي بدأ كل ده؟»
فيليب ما ردش.
بدل ما يتكلم، مد إيده جوه الصندوق، وطلع صورة أخيرة كانت مخبية تحت بطانة القماش.
الصورة كانت لجورج وفيليب ورجل ثالث واقفين قدام مبنى الشركة القديم.
لكن الرجل الثالث كان وشه متشطب بقلم أسود.
وعلى ضهر الصورة، كان فيه سطر مكتوب بخط جوزي:
«لو نسيتوا كل حاجة، افتكروا مين كان معانا يوم توقيع الاتفاق الأول.»
قلبت الصورة، وبصيت لفيليب.
كان بيبكي بصمت.
سألته:
«إنت تعرف مين الراجل ده، صح؟»
رفع عينيه ليا أخيرًا، وقال:
«أيوه… وأعرف كمان إنك إنتِ شخصيًا قابلتيه قبل كده.»
اتجمدت مكاني.
«أنا؟ مستحيل!»
هز راسه ببطء.
«إنتِ قابلتيه في يوم جوازك من جورج. وكان من ضمن الناس اللي حضروا الفرح.»
حاولت أفتكر الوجوه القديمة، لكن السنين كانت كتير، والصورة كانت مش واضحة.
وقبل ما أسأله عن اسمه، تليفون دانيال رن.
رد، وفضل ساكت وهو بيسمع، وبعدها بصلي بقلق شديد.
«مدام إليزابيث… الشرطة لقت حاجة جديدة بخصوص حادثة ابنك.»
قلبي انقبض.
«إيه هي؟»
قال بصوت واطي:
«العربية اللي كان فيها إيثان ومراته قبل الحادثة اتفحصت تاني بعد ما ظهرت مستندات جديدة. وفيه تقرير قديم اتخبّى من الملف الأصلي، والتقرير ده بيشير إن الحادثة محتاجة تحقيق جديد.»
حطيت إيدي على صدري، ودموعي نزلت.
ثلاث سنين وأنا بحاول أتقبل إن ابني ومراته ماتوا في حادثة، وفجأة كل اللي كنت فاكرة إني عرفته بقى موضع شك.
لكن قبل ما دانيال يشرح أكتر، فيليب مسك إيدي وقال:



