حفيدتي لقيت خاتم ألماس

وبعدين سكتت لحظة وأضافت:

«وقال لي كمان إن تيتة إليزابيث هتعرف الحقيقة لما الساعة تدق تلات مرات.»

بصيت لفيليب بصدمة.

«الساعة؟ أنهي ساعة؟»

فيليب قام بسرعة، وراح ناحية الشباك، وفضل باصص بره كأنه بيحاول يفتكر حاجة بعيدة.

وبعدين قال:

«ساعة الشركة القديمة… الساعة اللي كانت موجودة في مكتب والدنا. كانت بتدق تلات مرات لما حد يفتح الدرج السري اللي تحتها.»

دانيال فتح الملف الأزرق بسرعة.

«هل الساعة دي لسه موجودة؟»

فيليب هز راسه.

«المفروض إنها لسه في المخزن القديم. لكن المفتاح اللي معانا ممكن يكون بيفتح الدرج السري، مش باب المخزن.»

في اللحظة دي، فهمت إن كل الطرق كانت بتودينا لنفس المكان.

المخزن القديم.

والملف الأزرق.

والرجل اللي رجع من الموت في حكاية محدش كان فاكر إنها لسه مستمرة.

بعد ساعة، كنا واقفين قدام مبنى قديم كان زمان مقر الشركة العائلية.

الشرطة كانت معانا، ودانيال شايل الملف، وفيكتوريا ماسكة صورة إدوارد.

أما أنا، فكنت ماسكة إيد هاربر بقوة.

المبنى كان مهجور من بره، لكن أول ما دخلنا، لاحظت إن فيه آثار أقدام جديدة على التراب اللي مغطّي الأرض.

دانيال لاحظها هو كمان.

قال للضابط:

«واضح إن حد دخل المكان مؤخرًا.»

الضابط أشار لزمايله يفتشوا المكان، وإحنا كملنا ناحية المكتب القديم.

كان مكتب كبير، فيه مكتبة خشب ضخمة، وترابيزة مستطيلة، وساعة حائط طويلة واقفة في الركن.

أول ما شفتها، افتكرت كلام جوزي.

نفس الساعة اللي كان بيحكي عنها كل ما يفتكر أبوه.

قرب فيليب منها، وطلع المفتاح النحاسي من جيبه.

لكن قبل ما يحطه في القفل، سمعنا صوت دقّات جاية من الساعة.

دقة أولى.

وبعدها التانية.

وبعدين التالتة.

كلنا وقفنا مكاننا.

دانيال همس:

«إحنا ما لمسناش الساعة!»

فيليب رجع خطوتين لورا، ووشه بقى أبيض.

وفجأة، سمعنا صوت طَقّة من أسفل الساعة، وانفتح درج صغير لوحده.

جواه كان فيه ظرف أبيض، وصورة حديثة، ومفتاح فضي.

مديت إيدي وخدت الصورة.

كانت صورة لإدوارد، لكن المرة دي ما كانش لوحده.

كان واقف جنب مارك!

والاتنين كانوا قدام نفس المبنى اللي إحنا واقفين فيه.

قلّبت الصورة على ضهرها.

كان مكتوب:

«قبل ما تحكموا على مارك، اسمعوا منه الحقيقة اللي وعد إدوارد إنه ما يقولهاش.»

بصيت لدانيال.

«يعني مارك وإدوارد كانوا متفقين؟»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *