حفيدتي لقيت خاتم ألماس

حسّيت إن قلبي بيغرق.

«وإنتِ وريتيه الصور؟»

هاربر نزلت عينيها وقالت:

«أيوه، بس هو رجّعهم مكانهم. أنا ما كنتش أعرف إنهم مهمين.»

وقلت:

«إنتِ ما عملتيش حاجة غلط يا حبيبتي، فاهمة؟ إنتِ ما كنتيش تعرفي أي حاجة عن الكلام ده.»

لكن جوايا، بدأت أسئلة جديدة تظهر.

هل مارك كان بيدور على حاجة في بيتنا من قبل ما نعرف أي حاجة عن الخاتم؟ وهل الصور اللي شافها ليها علاقة بالملف الأزرق؟

دانيال طلب من هاربر توصف الصور اللي فاكرها.

قالت إن فيه صورة لجورج وهو واقف جنب راجل طويل، وصورة تانية لوالدها إيثان وهو ماسك ورقة عليها رسمة غريبة شبه مفتاح.

أول ما سمعت وصف الرسمة، فيليب قام من مكانه بسرعة.

«استني! ورقة عليها رسمة مفتاح؟»

هاربر هزت راسها.

«أيوه، وكانت في ظرف أبيض صغير.»

فيليب حط إيده على جبينه.

«دي مش رسمة مفتاح عادي. دي علامة المخزن القديم بتاع الشركة. جورج كان بيستخدمها عشان يحدد مكان المستندات الأصلية.»

دانيال بص له بتركيز.

«هل فيه نسخة من المستندات لسه موجودة في المخزن؟»

فيليب تردد لحظة، وبعدها قال:

«فيه احتمال. لكن المخزن اتقفل من سنين، والمفاتيح الأصلية كانت مع جورج.»

رفعت عيني للمفتاح النحاسي اللي لقيناه في الساعة.

«هو ده ممكن يكون المفتاح؟»

فيليب أخده من إيدي، وقلبه بين صوابعه، وبعدها هز راسه.

«مش متأكد. لكن العلامة اللي على المفتاح دي نفس العلامة اللي كانت على رسمة إيثان.»

دانيال ما ضيعش وقت.

اتصل بالمحامي روبرت، وحكاله كل اللي اكتشفناه. وبعد مكالمة قصيرة، اتفقوا إننا نروح للمخزن برفقة الشرطة، ونتأكد من وجود أي مستندات أصلية.

لكن قبل ما نتحرك، تليفون فيليب رن.

بص للشاشة، واتغيرت ملامحه.

«مين بيتصل بيك؟» سألته.

رد بصوت منخفض:

«مارك.»

كلنا سكتنا.

فيليب بصلي، وكأنه بيسألني إذا كان يرد ولا لأ.

أشرت له إنه يحط المكالمة على مكبر الصوت.

رد.

«أيوه يا مارك.»

جالنا صوت مارك هادي جدًا:

«عمي فيليب، أنا عرفت إن إليزابيث عندك.»

فيليب ما ردش.

مارك كمل:

«أنا مش عايز أي مشاكل، لكن فيه أوراق تخص العيلة لازم ترجع لمكانها. وإنت عارف إن التأخير مش في مصلحة حد.»

دانيال قرب من التليفون وقال:

«أي أوراق تقصد يا أستاذ مارك؟»

مارك سكت ثواني.

وبعدين رد:

«مين معاك؟»

«دانيال ميلر، ممثل مكتب المحامي روبرت هاريس.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *