حفيدتي لقيت خاتم ألماس
في اللحظة دي، سمعنا صوت خبطة قوية على الباب الخلفي.
وبعدين صوت راجل بيقول:
«إليزابيث! إحنا عارفين إنك جوه. سلّمينا الملف، ومحدش هيأذي البنت!»
هاربر ، وهمست:
«تيتة، هما عايزين ياخدوني ليه؟ أنا عملت حاجة غلط؟»
الكلمة دي كسرت قلبي.
نزلت لمستواها، ومسكت وشها الصغير بين إيديا.
«لأ يا حبيبتي، إنتِ معملتيش أي حاجة غلط. إنتِ بنت كويسة، واللي بيحصل ده مش ذنبك. وأنا عمري ما هسيب حد يخوفك.»
فيكتوريا قربت مننا، وطلعت من شنطتها ظرف صغير.
«إليزابيث، خدي ده. دي الرسالة اللي إيثان سابهالي قبل الحادثة. كنت مستنية اللحظة المناسبة عشان أسلمهالك.»
بصيتلها بصدمة.
«إنتِ قولتي إن الرسالة لهاربر!»
هزت راسها.
«فيه رسالتين. واحدة لجورج، والتانية ليكي. لكنه طلب مني ما أسلمكيش رسالتك غير لما تتأكدي إن فيه حد بيحاول يوصل للملف الأزرق.»
فتحت الظرف بسرعة، وبدأت أقرأ بخط ابني اللي كنت بحفظه من أيام المدرسة.
«أمي الحبيبة،
لو وصلتك الرسالة دي، يبقى غالبًا أنا مقدرتش أشرحلك بنفسي اللي حصل.
عارف إنك هتزعلي مني عشان مخبي عنك حاجات، لكن صدقيني، أنا ما عملتش كده عشان أبعدك عني.
جورج وعدني إنه يحافظ على حق هاربر، وأنا وثقت فيه أكتر من أي حد.
لكن فيه شخص من عيلتنا اكتشف الحقيقة، وبدأ يضغط علينا عشان نغيّر بعض الأوراق.
لو حصل لي أي حاجة، أوعي تصدقي إن كل اللي حصل كان مجرد حادثة من غير ما تتأكدي من التفاصيل.
دوري على المفتاح اللي خبّاه أبويا في المكان اللي كان بيصلّح فيه ساعته كل يوم أحد.
المفتاح هيوصلك للحقيقة اللي حاولنا نحميها سنين.»
وقعت الرسالة من إيدي.
ابني كان شاكك إن الحادثة اللي مات فيها هو ومراته ممكن ما تكونش مجرد حادثة!
رفعت عيني لفيكتوريا، وقلت بصوت مرتعش:
«إنتِ كنتِ تعرفي إن ابني كان خايف على حياته؟»
دموعها نزلت، لكنها هزت راسها بالنفي.
«ما كنتش أعرف إنه خايف بالشكل ده. إيثان ما حكاليش كل التفاصيل. هو طلب مني أحتفظ بالرسالة، وقال إن لو جه اليوم اللي تحتاجوا فيه تعرفوا الحقيقة، لازم أرجعلكم.»
دانيال كان بيسمعنا، وفجأة مد إيده وأخد الرسالة بحذر.
قرأ السطور الأخيرة، وبعدها بصلي وقال:
«المكان اللي جورج كان بيصلّح فيه ساعته… هل كان عنده ورشة صغيرة أو درج أدوات قديم؟»
اتسمرت مكاني.
افتكرت حاجة ما جتش في بالي من سنين.




