حفيدتي لقيت خاتم ألماس

جوزي كان عنده ساعة حائط قديمة في المخزن، وكان كل يوم أحد يقعد بالساعات يصلّحها، رغم إنه ما كانش بيشتغل في تصليح الساعات أصلًا.

ولما كنت أسأله، كان يضحك ويقول:

«دي ساعة غالية عليّا يا إليزابيث، ومش عايز حد غيري يلمسها.»

بعد وفاته، قفلت المخزن، وما دخلتوش غير مرات قليلة.

همست:

«الساعة لسه موجودة.»

دانيال قرب مني وقال:

«يبقى لازم نوصلها، لكن مش وإحنا معرضين للخطر. هنتصل بالشرطة ونطلب مساعدتهم. محدش فينا هيتحرك لوحده.»

وقبل ما يكمّل كلامه، تليفون فيكتوريا رن.

بصت للشاشة، ولون وشها اتغيّر.

«ده المحامي روبرت.»

ردت على المكالمة وحطت الصوت الخارجي.

جالنا صوته متوتر:

«دانيال، هل الملف معاك؟»

دانيال رد:

«أيوه، لكنه مش كامل. لسه بندور على المفتاح.»

المحامي سكت ثواني، وبعدها قال:

«اسمعوني كويس. أنا راجعت المستندات القديمة من جديد، وفيه معلومة اكتشفتها النهارده ما كنتش أعرفها قبل كده.»

سألته بسرعة:

«معلومة إيه؟»

قال:

«الطفلة اللي في الصورة القديمة مش مجرد طفلة كان جورج وصيًّا عليها. هي كانت الوريثة الأصلية للممتلكات قبل ما يحصل تغيير في الملكية.»

فيكتوريا حطت إيدها على صدرها.

«يعني إيه؟»

رد روبرت:

«يعني إن المستندات اللي عندنا بتشير إن فيه ممتلكات اتنقلت بعد وفاة والد الطفلة، وإن جزء من التركة اتسجل بعد كده باسم هاربر. لكن من غير الملف الأزرق الأصلي، مش هنقدر نعرف إذا كان النقل تم وفقًا للاتفاق القانوني، ولا إذا كانت فيه مستندات اتغيّرت.»

بصيت لهاربر، وبعدها سألت:

«طب ليه هاربر تحديدًا؟ إيه علاقتها بالطفلة دي؟»

المحامي اتنهد وقال:

«دي بالضبط النقطة اللي محتاجين نحسمها. فيه مستند ناقص بيشرح الصلة العائلية بين الطفلة وهاربر، ومحدش يقدر يجزم بالحقيقة من غيره.»

في اللحظة دي، دانيال قرب من الشباك بحذر، وبص ناحية الشارع.

العربية السودا اختفت.

والراجلين اللي كانوا بره البيت مش باين لهم أي أثر.

لكنه بدل ما يرتاح، رجع لينا وقال:

«اختفاؤهم مش معناه إن الخطر انتهى. لازم نتحرك بطريقة قانونية وآمنة.»

وبالفعل، اتصلنا بالشرطة، وفضلنا في مكان بعيد عن الشبابيك لحد ما وصلت دورية.

بعد ما الضباط اتأكدوا إن مفيش حد داخل البيت، وافقوا يرافقونا للمخزن الخلفي عشان نبحث عن الساعة القديمة.

دخلت المخزن وأنا ماسكة إيد هاربر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *