حفيدتي لقيت خاتم ألماس
«إليزابيث، لازم تسمعيني كويس. لو التحقيق اتفتح من جديد، فيه شخص واحد لازم تتكلمي معاه قبل أي حد.»
سألته:
«مين؟»
بص ناحية هاربر، وبعدها رجع بصلي وقال:
«الشخص اللي كان آخر واحد شاف إيثان قبل ما يركب عربيته في الليلة اللي مات فيها.»
سكت لحظة، ثم نطق الاسم.
اسم ما كنتش مستعدة أسمعه أبدًا…
«مارك ميلر.»
يتبع…
فضلت باصة لفيليب، مش قادرة أصدق اللي سمعته.
مارك؟!
نفس مارك اللي كان بييجي يزورنا بعد وفاة إيثان، ويقعد جنبي بالساعات يواسيني، ويقول لي إن ابن عمي كان غالي عليه، وإنه مستعد يعمل أي حاجة عشان يساعدني أربي هاربر!
هو ده آخر شخص شاف ابني قبل الحادثة؟!
قمت من مكاني، وقلت بصوت مخنوق من الغضب:
«إنت متأكد من كلامك؟ إنت عارف إنك بتتهم واحد من عيلتنا بحاجة خطيرة أوي؟!»
فيليب ما حاولش يدافع عن نفسه.
مد إيده ناحية الملف الأزرق، وطلع ورقة قديمة، وقال:
«أنا مش بتهمه يا إليزابيث. أنا بقولك إن فيه حاجة لازم تتفهم. مارك كان موجود في الشركة الليلة دي، وإيثان اتصل بيه قبل الحادثة بوقت قصير. ودي حقيقة أقدر أثبتها.»
دانيال أخد الورقة وبدأ يقرأها بعناية.
وبعد لحظات، رفع عينيه وقال:
«دي مش مجرد ورقة عادية. دي نسخة من سجل دخول الشركة، وعليها توقيع مارك وتوقيت خروجه.»
سألته بسرعة:
«خرج الساعة كام؟»
رد:
«الساعة تسعة وسبعتاشر دقيقة بالليل.»
بصيت للورقة تاني، ولقيت فيه ملاحظة مكتوبة بالقلم الأحمر جنب اسمه:
«اجتماع خاص — ملف الملكية الأصلي.»
حسّيت ببرودة في أطرافي.
«يعني مارك كان عارف موضوع الميراث من زمان؟»
فيليب رد:
«كان عارف إن فيه نزاع على الممتلكات، لكن ما أقدرش أقول إنه كان عارف كل التفاصيل. اللي أقدر أقوله إن إيثان اكتشف حاجة قبل وفاته، وكان مصمم يواجه الشخص المسؤول عنها.»
هاربر كانت قاعدة في ركن الصالة، ساكتة، وبتسمع كلامنا.
وفجأة رفعت راسها وقالت:
«تيتة، هو مارك اللي جابلي الدبدوب اللي معايا يوم عيد ميلادي؟»
لفيت ناحيتها.
«أيوه يا حبيبتي، ليه؟»
قامت وجابت الدبدوب من شنطتها الصغيرة، وحطته على الترابيزة.
«عشان أنا فاكرة إنه جه يومها بدري، قبل ما تيجي إنتِ من السوق. وكان عايزني أوريه الصور اللي بابا كان سايبها ليا.»
بصيت لدانيال بسرعة.
«صور إيه؟!»
هاربر هزت كتافها.
«صور قديمة كانت في درج أوضة بابا وماما. أنا كنت بلعب بيها، وهو قال لي إنه عايز يشوفها عشان فيها صور العيلة.»




